Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما شاذروان الكعبة

وأما شاذروان الكعبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 216, entry [393]878 chars
    وأما شاذروان الكعبة (١): فهو الأحجار الملاصقة بها التى فوقها مسنم مرخم فى الجانب الشرقى والغربى واليمانى. وفى الجانب الشرقى: حجارة لا بناء عليها، هى شاذروان. وأما الأحجار التى تلى جدار الكعبة الشامى: فليست شاذروانا؛ لكون موضعها من البيت، بلا ريب. والشاذروان: هو ما نقصته قريش من عرض أساس جدار البيت ح…
    ▸ expand full passage (878 chars)
    وأما شاذروان الكعبة (١): فهو الأحجار الملاصقة بها التى فوقها مسنم مرخم فى الجانب الشرقى والغربى واليمانى. وفى الجانب الشرقى: حجارة لا بناء عليها، هى شاذروان. وأما الأحجار التى تلى جدار الكعبة الشامى: فليست شاذروانا؛ لكون موضعها من البيت، بلا ريب. والشاذروان: هو ما نقصته قريش من عرض أساس جدار البيت حين ظهر على الأرض، كما هو عادة الأبنية. أشار إلى ذلك الشيخ أبو حامد الإسفراينى، وغيره من أئمة الشافعية. وأما حكمه: فإن طواف من كان لشيء من بدنه: فهو غير صحيح على مذهب الشافعى رضى الله عنه. وصرح بذلك ابن شاس، وابن الحاجب، وشارحه خليل. وللميدة صاحب الشامل وغيرهم من متأخرى المالكية. وأنكر ذلك بعض متأخريهم، ولم يثبته فى المذهب. ويصح طواف من لم يخير منه فى طوافه عند الحنفية والحنابلة. والله أعلم. وطول الشاذروان فى السماء: ستة عشر إصبعا، وعرضه: ذراع. ذكره الأزرقى. وقد نقص عرضه فى بعض الجهات عما ذكره الأزرقى. فأفتى عالم الحجاز المحب الطبرى بإيجاب إعادة مقداره على ما ذكره الأزرقى.