Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون

الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2221, entry [1424]33 chars
    ١١٨٦ - الملك الأشرف شعبان بن حسين
  • legacy full passagepage 2221, entry [1424]33 chars
    ١١٨٦ - الملك الأشرف شعبان بن حسين

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [365]1,410 chars
    الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون (١) جلس على تخت الملك وعمره عشر سنين فى نصف شعبان سنة أربع وستينوسبعمائة، وقام بأمر الملك الأمير يلبغا العمرى الخاصكى إلى أن قتل فى ربيع الآخر سنة ثمان وستين وسبعمائة، فقوى أمره قليلا، ثم قتل أسندمر بعد يلبغا، واشتد أمره، وأوقع باليلبغاوّية الأجلاب (١) وش…
    ▸ expand full passage (1,410 chars)
    الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون (١) جلس على تخت الملك وعمره عشر سنين فى نصف شعبان سنة أربع وستينوسبعمائة، وقام بأمر الملك الأمير يلبغا العمرى الخاصكى إلى أن قتل فى ربيع الآخر سنة ثمان وستين وسبعمائة، فقوى أمره قليلا، ثم قتل أسندمر بعد يلبغا، واشتد أمره، وأوقع باليلبغاوّية الأجلاب (١) وشرع بالاهتمام بالحج فى سنة ثمان وسبعين، وخرج أطلاب السلطان يوم الأحد ثالث عشره فجر عشرين قطار هجن بقماش ذهب، وخمسة عشر قطارا بعبى حريرا، وقطارا ملبس خليفتى، وقطارا بقماش أبيض برسم الإحرام، ومائة رأس خيل مشهورة، وكجاوّتين، وتسع محفات، كلها بأغشية حرير مزركش، وستة وأربعين زوج محاير، وخزانة عشرين جملا، وقطارين جمالا تحمل خضرا مزدرعة ومن الجمال المحملة شيئا كثيرا. وركب يوم الاثنين رابع عشره، فأقام بسرياقوس إلى يوم الثلاثاء ثانى عشرينه، واستقل بالمسير ومعه من الأمراء المقدمين تسعة، ومن الطبلخانات خمسة وعشرون، ومن العشراوات خمسة عشر. فركب قشتمر المحمدى اللفاف ـ أحد العشرات ـ وقرطاى ـ رأس نوبة ـ وجماعة يوم السبت ثالث ذى القعدة خارج القاهرة وسلطنوا أمير على بن السلطان (٢) فقدم الخبر يوم الأحد رابعه بأن السلطان وصل إلى عقبة أيلة يوم الثلاثاء، وأقام إلى ليلة الخميس، فركب عليه المماليك بسبب تأخير النفقة، فانهزم السلطان فى نفر يسير، فخرج إلى قبة النصر، فقبضوا على الأمير صرغمتش وغيره من الأمراء وقتلوهم. وقبض على الأشرف من بيت امرأة فى ليلة الاثنين خامس ذى القعدة، فكان آخر العهد به، قتل خنقا. والله سبحانه أعلم بالصوب، وإليه المرجع والمآب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين * * *