Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منسا موسى ملك التّكرور

منسا موسى ملك التّكرور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 131, entry [363]1,201 chars
    منسا موسى ملك التّكرور أول من حج من ملوك التّكرور. ويقال إن أول من أسلم منهم ملك اسمه سرمندانه، ويقال برمندانه. ثم حج منساولى بن مارى بن جاظة فى أيام الملك الظاهر بيبرس، ثم حجّ ساكبوره، وكان قد تغلب على ملكهم، وفتح بلاد كوكو ثم حج منسا موسى لما قدم إلى مصر سنة أربع وعشرين وسبعمائة بهدايا جليلة وذهب …
    ▸ expand full passage (1,201 chars)
    منسا موسى ملك التّكرور أول من حج من ملوك التّكرور. ويقال إن أول من أسلم منهم ملك اسمه سرمندانه، ويقال برمندانه. ثم حج منساولى بن مارى بن جاظة فى أيام الملك الظاهر بيبرس، ثم حجّ ساكبوره، وكان قد تغلب على ملكهم، وفتح بلاد كوكو ثم حج منسا موسى لما قدم إلى مصر سنة أربع وعشرين وسبعمائة بهدايا جليلة وذهب كثير، فأرسل السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون المهمندار لتلقيه، وركب به إلى القلعة فى يوم الخدمة، فامتنع أن يقبّل الأرض، وقال للترجمان: «أنا مالكى المذهب، ولا أسجد لغير الله» فأعفاه السلطان من ذلك، وقرّبه وأكرمه، وسأله عن سبب مجيئه، فقال: «أردت الحج»، فرسم للوزير أن يجهزه بكل ما يحتاج إليه. ويقال إنه قدم معه أربعة عشر ألف جارية برسم خدمته خاصة فأقبل أصحابه على شراء الجوارى من الترك والحبوش والمغنيات والثياب، فانحط سعر الذهب ستة دارهم. وقدّم منسا موسى هديته، وخرج مع الركب بعد ما أوصى به السلطان الأمير سيف الدين أيتمش ـ أمير الركب ـ فسار ركبا وحده فى ساقة الحاج حتى قضى حجه. وتأخر بمكة بعد الموسم أياما وعاد، فهلك كثير من أصحابه وجماله بالبرد حتى لم يصل معه إلا نحو الثلث منهم، فاحتاج إلى قرض مال كثير من التجار، واشترى عدة كتب من فقه المالكية، وأنعم السلطان عليه بخيول وجمال. وسافر إلى بلاده بعد ما تصدق فى الحرمين بمال كثير. وكان إذا حدثه أصحابه فى أمر كشفوا رءوسهم عند مخاطبته عادة لهم. * * *