Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المسعود صلاح الدين أبو المظفر يوسف

الملك المسعود صلاح الدين أبو المظفر يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [357]1,470 chars
    الملك المسعود صلاح الدين أبو المظفر يوسف ويقال له: «أطسز»، ويقال: «أقسيس»، ابن السلطان الملك الكامل ناصر الدين أبى المظفر محمد بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد بن والد الملوك نجم الدين أبى الشكر أيوب بن شادى بن مروان (١)، الكردى الأيوبى. ولد فى ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وولّا…
    ▸ expand full passage (1,470 chars)
    الملك المسعود صلاح الدين أبو المظفر يوسف ويقال له: «أطسز»، ويقال: «أقسيس»، ابن السلطان الملك الكامل ناصر الدين أبى المظفر محمد بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد بن والد الملوك نجم الدين أبى الشكر أيوب بن شادى بن مروان (١)، الكردى الأيوبى. ولد فى ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وولّاه أبوه مملكة اليمن فى أيام جده سنة إحدى عشرة وستمائة، فسار إليها فى ألف فارس ومن الجاندارية والرماة خمسمائة، وقدم مكة، وتوجه منها إلى زبيد وملكها، واستولى على تهامة وتعز وصنعاء وسائر ممالك اليمن. وحجّ فى سنة تسع عشرة وستمائة، وقاتل أمير مكة الشريف حسن بن قتادة الحسنى (٢)، وهزمه ونهب مكة، فلما كان يوم عرفة منع أعلام الخليفة من التقدم على أعلام أبيه، وأظهر من الجرأة على الله قبائح، منها أنه كان يصعد على زمزم فيرمى حمام الحرم بالبندق، ويستخف بحرمة الكعبة، وأكثر من سفك الدماء، وكان إذا نام فى داره بالمسعى ضربت الجاندارية الطائفين بالمسعى بأطراف السيوف، لئلا يشوّشوا عليه وهو فى النوم من شدة سكره بالخمر. ثم عاد إلى اليمن، وخرج منها بعد ما استخلف عليها نور الدين عمر بن على بن رسول الكردى (٣) فى سنة اثنتين وعشرين، وقدم القاهرة بهدايا جليلة، ونزل بالقصر، وأقام حرمة وافرة، فخافته الأمراء والأجناد، وخشوا سطوته. ثم توجه إلى اليمن بعد ما أتاه التشريف الخليفى من بغداد، فأقام بها إلى أن بلغه أن أباه أخذ دمشق، فتاق إلى أخذها عوضا عن اليمن، وخرج بأمواله وأثقاله، فمات بمكة فى ثالث عشر جمادى الأولى سنة ست وعشرين وستمائة، فدفن بالمعلاة. وقام بأمر اليمن بعده نائبه عمر بن على بن رسول، وقد استوفيت أخباره فى «تاريخ مصر المقفى»، وإليه تنسب الدارهم المسعودية بمكة المشرفة. * * *