Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المعظم شرف الدين أبو الفتح عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد

الملك المعظم شرف الدين أبو الفتح عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 117, entry [356]1,269 chars
    الملك المعظم شرف الدين أبو الفتح عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد (١) ابن نجم الدين أيوب بن شادى بن مروان، الكردى، الأيوبى، الفقيه الحنفى، النحوى، الأديب، الشاعر. ولد بالقاهرة فى سنة ست وسبعين وخمسمائة، وتفقه على مذهب الإمام أبى حنيفة على جمال الدين أبى المحامد محمود بن أحمد الحصيرى البخا…
    ▸ expand full passage (1,269 chars)
    الملك المعظم شرف الدين أبو الفتح عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبى بكر محمد (١) ابن نجم الدين أيوب بن شادى بن مروان، الكردى، الأيوبى، الفقيه الحنفى، النحوى، الأديب، الشاعر. ولد بالقاهرة فى سنة ست وسبعين وخمسمائة، وتفقه على مذهب الإمام أبى حنيفة على جمال الدين أبى المحامد محمود بن أحمد الحصيرى البخارى الحنفى، وأخذ العربية عن التاج أبى اليمن زيد بن الحسن الكندى، وكان يسعى إلى منزليهما على قدميه لأخذه العلم عنهما، وأفرط فى العصبية لمذهب الحنفية، وشرح الجامع الكبير فى الفقه، وصنّف «السهم المصيب فى الرد على الحافظ أبى بكر الخطيب»، ورؤى بخطه على «كتب سيبويه»: «إننى قطعته حفظا من خاطرى»، وعلى كتاب «النكت فى الفقه على مذهب أبى حنيفة» إننى قطعته حفظا، وهو فى مجلدين. واعتنى بالعلم وأهله عناية تامة، وسمع الحديث عن حنبل، وعمر بن طبرزد، وغيره، وحدّث. وأعطاه أبوه الملك العادل دمشق، وجعل فى ولايته غزة والكرك والشّوبك، وذلك فى سنة ست وتسعين وخمسمائة، فلم يزل حتى مات بدمشق آخر ذى القعدة سنة أربع وعشرين وستمائة. وحجّ فخرج من دمشق فى حادى عشر ذى القعدة سنة إحدى عشرة وستمائة على الهجن، وسار على طريق تبوك، وبنى البركة وعدة مصانع، وتصدق على أهل الحرمين بصدقات جليلة، وقدم منها إلى القاهرة وافدا على أبيه ومعه الشريف سالم بن قاسم ـ أمير المدينة ـ شافعا فيه، فأكرمه العادل، وبعث معه عسكرا إلى المدينة وعاد المعظم إلى دمشق. وقد ذكرت ترجمته مستوفاة فى «تاريخ المقفى لمصر». * * *