Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المعظم شمس الدين توارن شاه

الملك المعظم شمس الدين توارن شاه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 116, entry [355]1,603 chars
    الملك المعظم شمس الدين توارن شاه (١) ابن والد الملوك نجم الدين أيوب بن شاذى بن مروان الكردى. نشأ بدمشق، وقدم إلى القاهرة مع أهله فى سنة أربع وستين وخمسمائة، وقد تقلد أخوه الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وزارة مصر للخليفة العاضد لدين الله أبى محمد عبد الله ابن الأمير يوسف بن الحافظ لدين الله (٢)…
    ▸ expand full passage (1,603 chars)
    الملك المعظم شمس الدين توارن شاه (١) ابن والد الملوك نجم الدين أيوب بن شاذى بن مروان الكردى. نشأ بدمشق، وقدم إلى القاهرة مع أهله فى سنة أربع وستين وخمسمائة، وقد تقلد أخوه الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وزارة مصر للخليفة العاضد لدين الله أبى محمد عبد الله ابن الأمير يوسف بن الحافظ لدين الله (٢)، فكان من أعظم الأسباب فى نصرة أخيه صلاح الدين يوم وقعة السودان حتى هزمهم وأفناهم بالسيف، فأقطعه قوص وأسوان وعيذاب، وعبرتها يومئذ مائتا ألف دينار وستة وستون ألف دينار مصرية فى كل سنة. ثم غزا النوبة فى سنة ثمان وستين، وأخذ قلعة إبريم، وعاد غانما، ثم صار إلى بلاد اليمن فى سنة تسع وستين، وعلى ملك زبيد أبو الحسن على بن مهدى الملقب عبد النبى (٣)، وقدم مكة معتمرا، وتوجه إلى زبيد، واستولى على ممالك اليمن، وتلقب بالملك المعظم، وخطب لنفسه بعد الخليفة العباسى. ثم توجه فى سنة إحدى وسبعين إلى الشام، فملّكه أخوه صلاح الدين دمشق فى ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين. ثم جهّزه إلى القاهرة فى ذى القعدة سنة أربع وسبعين، وأنعم عليه بالإسكندرية، فأقام بها إلى أن مات هناك أول صفر سنة ست وسبعين وخمسمائة، فوجد عليه مبلغ مائتى ألف دينار مصرية دينا قضاها عنه السلطان صلاح الدين، وسبب هذا الدين كثرة جوده، وسعة عطائه. ومن غريب ما يحكى عنه أن الأديب الفاضل مهذب الدين أبا طالب محمد بن على الخيمى قال: «رأيت فى النوم المعظم شمس الدولة توران شاه، وقد مدحته وهو فى القبر ميت، فلفّ كفنه ورماه إلىّ وأنشدنى: لا تستقلنّ معروفا سمحت به ... ميتا وأمسيت منه عاريا بدنى ولا تظنّنّ جودى شانه بخل ... من بعد بذلى ملك الشام واليمن إنى خرجت من الدنيا وليس معى ... من كل ما ملكت كفى سوى الكفنوإليه ينسب درب شمس الدولة بالقاهرة. وقد ذكرت ترجمته مبسوطة فى كتاب «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»، وكتاب «التاريخ الكبير المقفى لمصر». * * *