Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن ابن أبى بكر بن على القبّى بن الحسن الخليفة الراشد بالله

الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن ابن أبى بكر بن على القبّى بن الحسن الخليفة الراشد بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 113, entry [352]1,209 chars
    الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن ابن أبى بكر بن على القبّى بن الحسن الخليفة الراشد بالله على خلاف فى نسبه، ثانى خلفاء بنى العباس بمصر. خرح من بغداد فى واقعة هولاكو، وجمع طائفة من الناس، ولقى الإمام المستنصر بالله أبا العباس أحمد بن الخليفة الظاهر بأمر الله أبى نصر محمد بن الخليفة ال…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن ابن أبى بكر بن على القبّى بن الحسن الخليفة الراشد بالله على خلاف فى نسبه، ثانى خلفاء بنى العباس بمصر. خرح من بغداد فى واقعة هولاكو، وجمع طائفة من الناس، ولقى الإمام المستنصر بالله أبا العباس أحمد بن الخليفة الظاهر بأمر الله أبى نصر محمد بن الخليفة الناصر لدين الله العباسى ـ المجهز من ديار مصر بقتال الططر وصار فى جملته، فلما قتل المستنصر فى وقائع الططر قدم إلى القاهرة فى سابع عشرين ربيع الأول سنة ستين وستمائة، فبايعه الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقدارى فى يوم الخميس ثامن المحرم سنة إحدى وستين وستمائة، فلم يزل خليفة لا أمر له ولا نهى ولا نفوذ كلمة حتى مات بمناظر الكبش ـ خارج القاهرة ـ ليلة الجمعة ثامن عشر جماد الأول سنة إحدى وسبعمائة، فكانت خلافته أربعين سنة، وهو أول خليفة عباسى مات بمصر، واستمرت الخلافة فى عقبه إلى اليوم. وحجّ فى سنة سبع وتسعين وستمائة، والسلطان يومئذ الملك المنصور لاجين (١)، أعطاه مبلغ سبعمائة ألف درهم فضة، ولما قدم مكة أراد من الشريف أبى نمى ـ أمير مكة ـ أن يدعو له على منبر مكة، فامتنع من ذلك، وجرت بينهما مفاوضة ترفّع فيها عليه أبو نمىّ تفاخرا بنسبة الشريف. واستمر الأمر على ذلك إلى اليوم لم يخطب قط بمكة لأحد من خلفاء مصر العباسيين سوى الخليفة المستعين بالله أبى الفضل العباس بن محمد أياما فى سنة خمس عشرة وثمانمائة. * * *