Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من حج من الخلفاء والملوك إلى بيت الله الحرام

من حج من الخلفاء والملوك إلى بيت الله الحرام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 87, entry [335]1,968 chars
    ذكر من حج من الخلفاء والملوك إلى بيت الله الحرام الحمد لله، وبه المستعان، على كل ما عزّ وهان، وصلى الله على نبينا محمد خاتم النبين، وعلى آله وصحبه والتابعين، صلاة باقية إلى يوم الدين. وبعد، فأسأل الله مبتهلا إليه، مادّا يدى له، أن يتبع أيام المقرّ المخدوم (١) بأخواتها الباقيات الصالحات، والزيادات ال…
    ▸ expand full passage (1,968 chars)
    ذكر من حج من الخلفاء والملوك إلى بيت الله الحرام الحمد لله، وبه المستعان، على كل ما عزّ وهان، وصلى الله على نبينا محمد خاتم النبين، وعلى آله وصحبه والتابعين، صلاة باقية إلى يوم الدين. وبعد، فأسأل الله مبتهلا إليه، مادّا يدى له، أن يتبع أيام المقرّ المخدوم (١) بأخواتها الباقيات الصالحات، والزيادات الغامرات، ليكون كل دهر يستقبله، وأمل يستأنفه، موفيا على المتقدم له، قاصرا عن المتأخر عنه؛ ويؤتيه من العمر أطوله وأبعده، ومن العيش أعذبه وأرغده، عزيزا منصورا، محميّا موفورا، باسطا يده فلا يقبضها إلا على نواصى أعداء وحساد، ساميّا طرفه فلا يغضه إلا على لذة غمض ورقاد، مستريحة ركابه فلا يعمل إلا لاستضافة عزّ وملك، حائزة قداحه فلا يجلها مال حتى ينال أقصى ما تتوجه إليه أمنية جامحة، وتسمو إليه همة طامحة. وقد استفاض أن العزم الشريف قد قوى على الحجّ، والتحلّى بالعجّ والنجّ، وجرت العادة، بألطاف العبيد للسادة؛ فتأملت حال الأتباع الذين يجب عليهم الهدايا فى مثل هذه الحركة، فأردت التأسى بهم، ورأيتنى إن أهديت نفسى فهى فى ملك المقرّ المخدوم، وإن أهديت مالى فهو منه، وإن أهديت مودّتى وشكرى فهما خالصين له غير مشتركين، وكرهت أن أخلى هذا العزم من سنته فأكون من المقصرّين، أو أدّعى فى ملكى ما يفى بحق المقرّ المخدوم فأكون من الكاذبين؛ قلت: إن أهد نفسى فهو مالكها ... ولها أصون كرائم الذّخر أو أهد مالا فهو واهبه ... وأنا الحقيق عليه بالشّكر أو أهد شكرى فهو مرتهن ... بجميل فعلك آخر الدّهر والشّمس تستغنى إذا طلعت ... أن تستضئ بطلعة البدر ولما كان العلم أنفس الذخائر وأعلاها قدرا، وأعظم المآثر وأبقاها ذكرا، جمعت برسم الخزانة الشريفة المخدومية ـ عمّرها الله ببقاء مالكها ـ جزءا يحتوى على ذكرمن حجّ من الخلفاء والملوك، وسميته: «الذهب المسبوك فى ذكر من حجّ من الخلفاء والملوك»، تذكرة للخاطر الشريف بما هو منّى أدرى، وأحق بإفادته وأحرى، وأنى ـ فيما فعلت وصنعت ـ كمن أهدى القطر إلى البحر، أو بعث النور إلى القمر، والأرج إلى الزهر، بل كالذى أرسل الضياء إلى الشمس، وروح الحياة إلى النفس؛ غير أن فى كريم أخلاقه الزكية، وزاكى أعراقه المرضية، ما يقبل اليسير، ويتجاوز عن الخطأ والتقصير. رعى الله المخدوم من حيث لا يرتقب، وحرسه من حيث لا يحتسب، وكان له فى سفره خفيرا، وفى حضره عونا ونصيرا. * * *