Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ربع أبى الأعور

ربع أبى الأعور

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 24, entry [78]1,001 chars
    ربع أبى الأعور قال أبو الوليد: ربع أبى الأعور السلمى، واسمه عمرو بن سفيان بن قايف بن الأوقص الدار التى تصل حق آل نافع بن عبد الحارث الخزاعى، وهذه الدار شارعة فى السويقة البير التى فى بطن السويقة بأصلها، يقال لها: دار حمزة، وهى من دور معاوية كان اشتراها من آل أبى الأعور السلمى، فلما كانت فتنة ابن الز…
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    ربع أبى الأعور قال أبو الوليد: ربع أبى الأعور السلمى، واسمه عمرو بن سفيان بن قايف بن الأوقص الدار التى تصل حق آل نافع بن عبد الحارث الخزاعى، وهذه الدار شارعة فى السويقة البير التى فى بطن السويقة بأصلها، يقال لها: دار حمزة، وهى من دور معاوية كان اشتراها من آل أبى الأعور السلمى، فلما كانت فتنة ابن الزبير اصطفاها فى أموال معاوية فوهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير، فبه تعرف اليوم، وهى اليوم فى الصوافى، ودار يعلى بن منبه كانت فى فناء المسجد الحرام يقال لها ذات الوجهين كان لها بابان، وكان فيها العطارون، وكانت مما يلى دار بنى شيبة، دخلت فى المسجد الحرام حين وسعه المهدى سنة إحدى وستين وماية، وكانت هذه الدار لعتبة بن غزوان حليف بنى نوفل، فلما هاجروا أخذها يعلى بن منبه، وكان استوصاه بها حين هاجر. فلما قدم النبى ﷺ يوم الفتح، فتكلم أبو أحمد بن جحش فى داره، فقال النبى ﷺ ما قال، وكره أن يرجعوا فى شيء هجروه لله تعالى وتركوه، فسكت عنها عتبة بن غزوان، وكان ليعلى بن منبه أيضا داره التى فى الحناطين ابتاعها من آل صيفى، فأخرجه منها الذر، وهى الدار التى صارت لزبيدة بلصق المسجد الحرام عند الحناطين. * * *