Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ربع آل الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبى شمر الغسانى حليف المغيرة بن أبى العاص بن أمية

ربع آل الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبى شمر الغسانى حليف المغيرة بن أبى العاص بن أمية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 23, entry [77]2,238 chars
    ربع آل الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبى شمر الغسانى حليف المغيرة بن أبى العاص بن أمية دار الأزرق، دخلت فى المسجد الحرام، كانت إلى جنب المسجد جدرها وجدر المسجد واحد، وكان وجهها شارعا على باب بنى شيبة إذ كان المسجد متقدما لاصقا بالكعبة وكانت على يسار من دخل المسجد بجنب دار خيرة بنت سباع الخزاعية، دار خ…
    ▸ expand full passage (2,238 chars)
    ربع آل الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبى شمر الغسانى حليف المغيرة بن أبى العاص بن أمية دار الأزرق، دخلت فى المسجد الحرام، كانت إلى جنب المسجد جدرها وجدر المسجد واحد، وكان وجهها شارعا على باب بنى شيبة إذ كان المسجد متقدما لاصقا بالكعبة وكانت على يسار من دخل المسجد بجنب دار خيرة بنت سباع الخزاعية، دار خيرة فى ظهرها. وكان عقبة بن الأزرق يضع على جدرها مما يلى الكعبة مصباحا عظيما، فكان أول من استصبح لأهل الطواف حتى استخلف معاوية فأجرى للمسجد قناديل وزيتا من بيت المال، فكانوا يثقبون تحت الظلال وهذا المصباح يضئ لأهل الطواف، فلم يزالوا يستصبحون فيه لأهل الطواف حتى ولى خالد بن عبد الله القسرى لعبد الملك بن مروان، فكان قد وضع مصباح زمزم الذى مقابل الركن الأسود، وهو أول من ووضعه. فلما وضعه منع آل عقبة بن الأزرق أن يصبحوا على دارهم، فنزع ذلك المصباح، فلم تزل تلك الدار بأيديهم، وهى لهم ربع جاهلى حتى وسع ابن الزبير المسجد ليالى فتنة ابن الزبير، فأدخل بعض دارهم فى المسجد، واشتراه منهم بثمانية عشر ألف دينار وكتب لهم بالثمن كتابا إلى مصعب بن الزبير بالعراق، فخرج بعض آل عقبة بن الأزرق إلى مصعب فوجدوا عبد الملك بن مروان قد نزل به يقاتله، فلم يلبث أن قتل مصعب، فرجعوا إلى مكة، فكلموا عبد الله بن الزبير فكان يعدهم حتى نزل به الحجاج فحاصره وشغل عن إعطائهم فقتل قبل أن يأخذوا شيئا من ثمنها، فلما قتل كلموا الحجاج فى ثمن دارهم وقالوا: أن ابن الزبير اشتراها للمسجد، فأبى أن يعطيهم شيئا، وقال: لا والله، لا بردت عن ابن الزبير، هو ظلمكم فادعوا عليه، فلو شاء أن يعطيكم لفعل. فلم تزل بقيتها فى أيديهم حتى وسع المهدى أمير المؤمنين المسجد الحرام، فدخلت فيه فاشتراها منهم بنحو من عشرين ألف دينار، فاشتروا بثمنها دورا بمكة عوضا منها وكانت صدقة محرمة فتلك الدور اليوم فى أيديهم. وكان دخولها فى المسجد الحرام فى سنة إحدى وستين وماية. ولآل الأزرق بن عمرو أيضا دارهم التى عند المروة إلى جنب دار طلحة بن دارالحضرمى يقال لها: دار الأزرق وهى فى أيديهم إلى اليوم، وهى لهم ربع جاهلى، وهم يروون أن النبى ﷺ دخلها على الأزرق بن عمرو عام الفتح، وجاءه فى حاجة، فقضاها له وكتب له كتابا أن يتزوج الأزرق فى أى قبائل قريش شاء وولده، وذلك الكتاب مكتوب فى أديم أحمر، فلم يزل ذلك الكتاب عندهم حتى دخل عليهم السيل فى دارهم التى دخلت فى المسجد الحرام سيل الجحاف فى سنة ثمانين فذهب بمتاعهم وذهب ذلك الكتاب فى السيل، وذلك أن الأزرق قال له: يا رسول الله، بأبى أنت وأمى، إنى رجل لا عشيرة لى بمكة، وإنما قدمت من الشام وبها أصلى وعشيرتى، وقد اخترت المقام بمكة فكتب له ذلك الكتاب. * * *