exact linked passagemedium confidencepage 2087, entry [5381]1,804 chars
[٥٢٥٨/ ٤٤٨٧] (خ د س) عمرانُ بن حِطّان بن ظبيان - بفتح الظاء المشالة المعجمة وكسرها - ابن لَوذان، وقيل في نسبه غير ذلك، أبو سماك ويقال: أبو شهاب السدوسي البصري الخارجي. عن: عُمر، وأبي موسى، وعائشة، وابن عباس، وغيرهم.وعنه: ابن سيرين، وقتادة، ومحارب بن دثار، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. وثقه أحمد العجلي،…
▸ expand full passage (1,804 chars)▾ collapse
[٥٢٥٨/ ٤٤٨٧] (خ د س) عمرانُ بن حِطّان بن ظبيان - بفتح الظاء المشالة المعجمة وكسرها - ابن لَوذان، وقيل في نسبه غير ذلك، أبو سماك ويقال: أبو شهاب السدوسي البصري الخارجي. عن: عُمر، وأبي موسى، وعائشة، وابن عباس، وغيرهم.وعنه: ابن سيرين، وقتادة، ومحارب بن دثار، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم. وثقه أحمد العجلي، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يميلُ إلى الشراه. وذكره في "الميزان" فقال: لا يتابع على حديثه، قاله العُقيلي. قال: وكان خارجيًا. ثم ذكر عنه حديثًا عن عائشة في حساب القاضي العدل. ثم قال الذهبي: قلت: كان الأول أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح - يعني: ابن سَرْج - قال: أو من بعده فإن عمران صدوق في نفسه. وذكر توثيق العجلي له وذكر كلام أبي داود، ثم قال: وقال قتادة: كان لايتهم في الحديث. وقد تقدم الكلام في رواية أهل البدع في أول هذا الكتاب والله أعلم. وهذا من الدعاة وقد روى له (خ) فاعلمه فهو زاد على ابن حبان مقالته التي تقدمت. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج. قال يعقوب بن شيبة: بلغنا أن ابنة عم لعمران رأت رأى الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها. وقيل: كانت من أحسن النساء وقد كان عمران مدح عبد الرحمن بن ملجم لفعله الخبيث بعلي بن أبي طالب ﵁. يا ضربةً منْ بكى ما أرادَ بها … ألا ليبلغَ من ذي العرش رضوانا أوفَى البرية عند الله ميزانًا … إني لأذكره يومًا فأما حسبُه لم يخلطوا دِينَهم بغيًا وعدوانًا … أكرمْ بقومٍ بطونُ الطير أقبرُهم فبلغ شعره عبد الملك بن مروان فأخذته حمية لعلي ﵁ فهدر دمه ووضع عليه العيون فبقي مدة في الاختفاء ثم هلك بعمان. وقد قال أبو عُمر بن عبد البر في "الاستيعاب": لما أنشد البيتين الأول والثاني لعمران قال: وقال [بكر] (¬١) بن حماد التاهرتي - يعني: و تاهرت موضع بأفريقية، قاله ابن الأثير في "لبابه". - معارضًا له بأبيات منها بعد حكاية قول عمران: بل ضربةً من غوى أوردته لظى … فسوف يلقى الرحمن غضبانا كأنه لم يُرد قصدًا بضربته … إلا ليصلي عذاب الخلد نيرانا قال ابن قانع: توفي سنة (٨٤) والله أعلم.