exact linked passagemedium confidencepage 468, entry [2206]2,600 chars
٢١٧٢ - عبد الله بن سَلَمة الأفطس البصري، أبو عبد الرحمن. * قال البخاري: قال أحمد: تَرَكَ الناسُ حديثَهُ "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٨٨ و"التاريخ الصغير" ٢/ ٢٩٢. * وقال مسلم: متروك الحديث "الكنى" الورقة ٦٨. * وقال البرذعي: وسمعته، يعني أبا زرعة الرازي، ذكر عبد الله بن سلمة الأفطس فقال: كان عندي صدوقًا، ولكن…
▸ expand full passage (2,600 chars)▾ collapse
٢١٧٢ - عبد الله بن سَلَمة الأفطس البصري، أبو عبد الرحمن. * قال البخاري: قال أحمد: تَرَكَ الناسُ حديثَهُ "التاريخ الكبير" ٥/ ٢٨٨ و"التاريخ الصغير" ٢/ ٢٩٢. * وقال مسلم: متروك الحديث "الكنى" الورقة ٦٨. * وقال البرذعي: وسمعته، يعني أبا زرعة الرازي، ذكر عبد الله بن سلمة الأفطس فقال: كان عندي صدوقًا، ولكنه كان يتكلم في عبد الواحد بن زياد ويحيى القطان. "سؤالات البرذعي" صفحة ٣٢٨. وقال البرذعي أيضًا: سمعت أبا زرعة يقول: عبد الله بن سلمة، يعني الأفطس، إنما قيل فيه من أجل لسانه. "سؤالات البرذعي" صفحة ٤٨٧. * وقال يعقوب بن سُفيان: سمعت إسحاق الحنظلي يقول: دخلت أنا وأحمد المروزي على عبد الله بن سلمة الأفطس وفاتحناه. فقال: يكون بخراسان من يسمع هذا الشأن وانبسط معنا في الكلام. فقال: اكتبا هذه المسألة، هذهالمسألة التي كذب فيها سُفيان وفلان لتطير لسفيان. قال إسحاق: مسألة لابن جُريج عن عطاء مسلسل اخصره سُفيان، وإنما ذكر إسحاق هذا ليبين بلاءه وقلة ورعه."المعرفة والتاريخ" ٣/ ٤٧ و ٤٨. وقال يعقوب بن سُفيان: سمعت الحميدي يقول: قدم علينا غُنْدَر والأفطس ونزل أحدهما قريبًا من الآخر، فذهبت أنا والحويطي وأصحابنا وإذا غُنْدَر حوله لفيف من أصحاب الحديث في منزله الذي نزل، والأفطس جالس على دكان في الطريق مقابل منزل غُنْدَر واجتمعنا إليه، فجعل يتغامز، فبينما نحن على ذلك إذا نحن بغُندر معه كتاب، وقد وثب، وحوله أولئك اللفيف، وكان قرأ عليهم في كتابه. فقال: هذا يعطيني الكتاب حتى ننسخ، وقال آخر: لا، بل يدفع إلى. فاختلفوا، فوثب والكتاب في يده وقد رفع الكتاب بيده، قال: فنظر إليه الأفطس. فقال: سمعت عبد الله بن عون يقول: سمعت محمد بن سيرين يقول: هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. يُعَرَّضُ بغُنْدَر. قال الحميدي: فسبحان الله الذي رفع غُنْدَرًا وذهب بذكر الأفطس "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٤٨. وقال أيضًا: وقال الحميدي: وقال فيما يخاطب به الحويطي: يا عدو نفسه، لم تجد إنسانًا آخر غير أُبَيِّ بن كعب تضرب به الأمثال وتستخف به من أبي بن كعب. قال: وانثنى عليه أصحاب الحديث. قال: فجعل يقول: إنما قلت أُبي بن خلف. وجعل الحويطي يقول: كذبتَ. بل قلت أُبي بن كعب. قال الحميدي: فسمعته يقول لرفقائه: قوموا تهيئوا للخروج فإن هذا ليس لنا بدار. "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٤٨ و ٤٩. وقال أيضًا: سمعت محمد بن يعقوب العنبري. قال: قال لي محمد بن يحيى بن سعيد: جاءني الأفطس. فقال: أدفع إليَّ كتاب فلان -بعض شيوخ يحيى-. قال: فامتنعت عليه فهددني. فقلت: حتى أتلطف في ذلك قد وعدت قومًا أن أحدثهم وهم يتظروني. فقال: لأفعلن ولأفعلن. فقلت: اجلس، وجئتأبي فأخبرته. فقال: ادفع إليه لا يجيئنا منه مكروه. وأظن قال: إلا تفعل يكون ما كان. "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٤٩. * وقال أبو حاتم الرازي: مروك الحديث. كان بذيء اللسان فأنكر عليه يحيى وعبد الرحمن، وترك حديثة. "علل الحديث" ٣٠٤. * وقال النسائي: بصريٌّ، مروك الحديث. "الضعفاء والمتروكون" ٣٥٩. * وذكره الدارقطني في "الضعفاء والمروكين" ٣١٣. وقال: عن الأعمش وهشام. وقال الدراقطني: ليس بالقوي. "العلل" ١/الورقة ١٧٤.