Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ ه

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 250, entry [625]961 chars
    النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ). جمع فيه تاريخ مصر مرتبًا على السنين، بداية من فتح مصر سنة (٢٠ هـ) على يد عمرو بن العاص إلى أثناء حوادث سنة (٨٧٢ هـ)، ويذكر في كل سنة ما وقع من الحوادث المهمة، ومن توفي من الأعلام، ويشير في آخر كل سنة إلى زيادة النيل ونقصانه. بدأ بذكر ال…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ). جمع فيه تاريخ مصر مرتبًا على السنين، بداية من فتح مصر سنة (٢٠ هـ) على يد عمرو بن العاص إلى أثناء حوادث سنة (٨٧٢ هـ)، ويذكر في كل سنة ما وقع من الحوادث المهمة، ومن توفي من الأعلام، ويشير في آخر كل سنة إلى زيادة النيل ونقصانه. بدأ بذكر المحنة في أحداث سنة ثمان عشرة ومائتين، قال (٢/ ٢٢١):والإمام أحمد بن حنبل ﵁ هو أعظم من قام في إظهار السنة، وثبته اللَّه على ذلك، ولولاه لفسدت عقائد جماعة كثيرة، وقد تداولته الخلفاء بالعقوبة على القول بخلق القرآن، وهو يمتنع من ذلك أشد امتناع، ويأتي بالأدلة القاطعة، إلى أن خلصه اللَّه منهم وهو على كلمة الحق. اهـ. وأشار إليها أيضًا في حوادث سنة تسع عشرة ومائتين في عهد المعتصم. ثم ترجم للإمام أحمد فيمن توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين (٢/ ٣٠٤ - ٣٠٦)، فذكر نسبه، وبعض من روى عنه، ورووا عنه، وبعض ما روي من ثناء العلماء عليه، ووفاته. قال (٢/ ٣٠٥): وفضل الإمام أحمد أشهر من أن يذكر، ولو لم يكن من فضله ودينه إلا قيامه في السنة وثباته في المحنة، لكفاه ذلك شرفًا. اهـ. - "