Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي (ت ٧٧١ ه

طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي (ت ٧٧١ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [617]821 chars
    طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي (ت ٧٧١ هـ). يقول السبكي عن سبب تصنيفه الكتاب، ومنهجه فيه (١/ ٣٤٣ - ٣٤٥): وها نحن نخوض بحار المقصود الأعظم، ونجري في كل طبقة على حروف المعجم، ونأتي بترتيبٍ، أشرح فيه الاختيار الحسن والجم، ونقضي لمن اسمه محمد أو أحمد بالتقديم، ونُمضي ذلك -وإن كان الترتيب يقضي ل…
    ▸ expand full passage (821 chars)
    طبقات الشافعية الكبرى" لتاج الدين السبكي (ت ٧٧١ هـ). يقول السبكي عن سبب تصنيفه الكتاب، ومنهجه فيه (١/ ٣٤٣ - ٣٤٥): وها نحن نخوض بحار المقصود الأعظم، ونجري في كل طبقة على حروف المعجم، ونأتي بترتيبٍ، أشرح فيه الاختيار الحسن والجم، ونقضي لمن اسمه محمد أو أحمد بالتقديم، ونُمضي ذلك -وإن كان الترتيب يقضي لمن اسمه إبراهيم؛ إجلالًا لهذين الاسمين الشريفين. اهـ. وقد قسمهم إلى سبع طبقات، وترجم للإمام أحمد في الطبقة الأولى في الذين جالسوا الشافعي (٢/ ٢٧ - ٦٣). تحدث فيها عن نسبه، ومناقبه، وبعض شيوخه، ومن رووا عنه، وتحدث عن "المسند"، وعن زهده وورعه، وعن مرضه، ووفاته، وما حدث في جنازته. ثم تحدث عن المحنة، وأطال القول فيها، وأغلب أخبارها من رواية صالح، وقد ذكر فيها شيئًا من رواية ميمون بن الأصبغ المنكرة. ثم ختم الترجمة بذكر مناظرة بين الشافعي والإمام أحمد في تارك الصلاة (١)، وبعض الروايات التي رواها الإمام أحمد عن الشافعي. - "