Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (ت ٦٧٦ ه

تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (ت ٦٧٦ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 237, entry [595]691 chars
    تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (ت ٦٧٦ هـ). يعتني بستة كتب من كتب المذهب الشافعي: "مختصر المزني"، و"المهذب"، و"التنبيه" وكلاهما للشيرازي، و"الوسيط"، و"الوجيز" وكلاهما للغزالي، و"روضة الطالبين" للنووي. وهو ينقسم إلى قسمين: القسم الأول في الأسماء، ويشمل جميع الأسماء الواردة في هذِه الكتب الستة، من الرجا…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (ت ٦٧٦ هـ). يعتني بستة كتب من كتب المذهب الشافعي: "مختصر المزني"، و"المهذب"، و"التنبيه" وكلاهما للشيرازي، و"الوسيط"، و"الوجيز" وكلاهما للغزالي، و"روضة الطالبين" للنووي. وهو ينقسم إلى قسمين: القسم الأول في الأسماء، ويشمل جميع الأسماء الواردة في هذِه الكتب الستة، من الرجال، والنساء، والملائكة، والجن. والقسم الثاني في اللغات، والألفاظ الفقهية الموجودة في هذِه الكتب الستة. وقد ترجم للإمام أحمد في قسم الأسماء (١/ ١١٠ - ١١٢)، قال: تكرر في"المهذب"، و"الوسيط"، و"الروضة". ثم ذكر نسبه، وبعض شيوخه، وبعض من رووا عنه، ثم نقل بعض الروايات في مناقبه، ثم تحدث عن وفاته. ولم يتعرض لذكر المحنة، ولعل ذلك لما أشار إليه، أن مقصوده في هذا الكتاب الإشارة إلى أطراف المقاصد. - "