Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صفة الصفوة" لابن الجوزي

صفة الصفوة" لابن الجوزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 234, entry [592]2,423 chars
    صفة الصفوة" لابن الجوزي. يقول ابن الجوزي عن سبب تصنيفه للكتاب، ومنهجه فيه (١/ ٥ - ١٣): أما بعد، فإنك أيها الطالب الصادق والمريد المحقق، لما نظرت في كتاب "حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصبهاني أعجبك ذكر الصالحين والأخيار، ورأيتهدواء لأدواء النفس، إلا أنك شكوت من إطالته بالأحاديث المسندة التي لا تليق به،…
    ▸ expand full passage (2,423 chars)
    صفة الصفوة" لابن الجوزي. يقول ابن الجوزي عن سبب تصنيفه للكتاب، ومنهجه فيه (١/ ٥ - ١٣): أما بعد، فإنك أيها الطالب الصادق والمريد المحقق، لما نظرت في كتاب "حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصبهاني أعجبك ذكر الصالحين والأخيار، ورأيتهدواء لأدواء النفس، إلا أنك شكوت من إطالته بالأحاديث المسندة التي لا تليق به، وبكلام عن بعض المذكورين كثير قليل الفائدة، وسألتني أن أختصره لك، وأنتقي محاسنه. . وقد حداني جدك أيها المريد في طلب أخبار الصالحين وأحوالهم، أن أجمع لك كتابًا يغنيك عنه، ويحصل لك المقصود منه ويزيد عليه بذكر جماعة لم يذكرهم، وأخبار لم ينقلها، وجماعة ولدوا بعد وفاته، وينقص عنه بترك جماعة قد ذكرهم لم ينقل عنهم كبير شيء، وحكايات قد ذكرها، فبعضها لا ينبغي التشاغل به، وبعضها لا يليق بالكتاب. اهـ. وافتتحه بذكر النبي ﷺ، ثم الصحابة، ثم التابعين، ومن بعدهم على طبقاتهم في بلدانهم. فترجم للإمام أحمد في ذكر المصطفين من أهل بغداد (٢/ ٢٢١ - ٢٣٤)، ذكر نسبه، وبعض ما روي في مناقبه، وقال (٢/ ٢٢٣): وقد ذكرنا هذِه الأطراف وأمثالها في كتاب "فضائل الإمام أحمد" بأسانيدها فكرهنا الإعادة هاهنا. اهـ. وتكلم عن المحنة باختصار، وذكر فيها أيضًا رواية ميمون بن الأصبغ المنكرة. وقال (٢/ ٢٣٢): وإنما اقتصرنا على هذا اليسير من أخبار الإمام أحمد ﵁؛ لأنَّا قد أفردنا لمناقبه وفضائله كتابًا كبيرًا يستوفيها، فكرهنا الإعادة في التصانيف، وذكرنا في ذلك الكتاب أسماء الأشياخ الذين لقيهم، وروى عنهم. اهـ. ثم تحدث عن مرضه، ووفاته، وما رؤي له من المنامات. - "أعمار الأعيان" لابن الجوزي. ذكر فيه أعمار كثير من الأنبياء، والصالحين، والعلماء، والشعراء، وغيرهم من الأعيان، ابتدأه بمقدمة ذكر فيها فضيلة طول العمر في الخير، ثم قسَّم الكتاب إلى عقود، عقد العشرة فما زاد، عقد العشرين، عقد الثلاثين. إلى أن وصل إلى عقد الثلاثة آلاف وما زاد. فذكر الإمام أحمد في عقد السبعين وما زاد (ص ٥٦). - "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد" لابن نقطة البغدادي (ت ٦٢٩ هـ).هو تراجم لرواة الكتب الستة، مع بعض السنن، والمسانيد الأخرى، مثل "الموطأ"، و"سنن الدارقطني"، و"البيهقي"، وغيرها. وترجم للإمام أحمد (ص ١٥٨ - ١٦٤)، قال: إمام السنة، والصابر في المحنة. ثم ذكر بعض شيوخه، وذكر نسبه كاملًا، وثناء بعض العلماء عليه، ولم يتعرض لذكر شيء من المحنة. - "الكامل في التاريخ" لابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ). هو كتاب تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب، والحوادث، والكائنات، منذ بدء الخلق إلى سنة (٦٢٨ هـ). وهو عبارة عن تهذيب لـ "تاريخ الطبري"، مع إضافة بعض الروايات من مصادر أخرى. وذكر بداية المحنة مع المأمون في حوادث سنة ثماني عشرة ومائتين (٦/ ٤٢٧ - ٤٢٣)، ثم مع المعتصم سنة تسع عشرة ومائتين مختصرًا (٦/ ٤٤٥)، ثم ترجم للإمام أحمد في حوادث سنة إحدى وأربعين ومائتين (٧/ ٨٠)، في حدود سطر واحد فقط. - "