Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي

أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [559]2,001 chars
    أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي، و"أحمد بن حنبل والمحنة" لباتون. * " أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي. نشر دار المعارف، مصر. لهذا الكتاب طابع متميز، يختلف عن غيره من الكتب التي ترجمت للإمام أحمد، فهو يتحدث عن الإمام أحمد بطريقة أدبية، أكثر من كونها سردًا لحقائق تاريخية…
    ▸ expand full passage (2,001 chars)
    أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي، و"أحمد بن حنبل والمحنة" لباتون. * " أحمد بن حنبل إمام أهل السنة" لعبد الحليم الجندي. نشر دار المعارف، مصر. لهذا الكتاب طابع متميز، يختلف عن غيره من الكتب التي ترجمت للإمام أحمد، فهو يتحدث عن الإمام أحمد بطريقة أدبية، أكثر من كونها سردًا لحقائق تاريخية. والكتاب ينقسم إلى ستة أبواب، وكل باب ينقسم إلى فصلين. الباب الأولى: من قمة إلى قمة. تحدث في الفصل الأول منه عن نشأة الإمام أحمد، وفي الفصل الثاني عن بداية طلبه للعلم. الباب الثاني: إمام الزاهدين. تحدث في الفصل الأول منه عن زهد الإمام أحمد، وعمله بالحديث. وفي الفصل الثاني عن عمله وتكسبه، وتنزهه عن السؤال، وعن أموال السلطان. الباب الثالث: إمام أهل السنة. تحدث في الفصل الأول منه عن "المسند"، وفي الثاني عن مذهبه الفقهي. الباب الرابع: فقه الحرية وفقهاؤها. تحدث في الفصل الأول منه عن بعض أصول المذهب الحنبلي، وفي الثاني عن بعض رجال المذهب، بادئًا بتلاميذ الإمام أحمد، ثم ذكر بعض العلماء البارزين في المذهب، مثل ابن قدامة، وابن عقيل، وعبد القادر الجيلاني، وابن تيمية، ثم ختمهم بالحديث عن محمدبن عبد الوهاب. الباب الخامس: الامتحان. في الفصل الأول تكلم عن خلق القرآن، ورأي المعتزلة، وأهل السنة. ثم في الفصل الثاني تكلم عن محنة الإمام أحمد. الباب السادس: حكم التاريخ. ويعرض في الفصل الأول منه بعض ما لاقى الخلفاء العباسيين الذين اشتركوا في المحنة من سوء الخاتمة. وقد استخدم المصنف في هذا الفصل بعض الألفاظ المخالفة لطريقة أهل السنة، مثل قوله: (عدل السماء)، (غضبات السماء)، (تملي له السماء حتى إذا أخذته لم تفلته)، (لكن السماء قيضته لحماية المسلمين). وما للسماء أن تفعل شيئًا من هذا، إنما هي خلق من خلق اللَّه. وأمثال هذه الكلمات كثيرة عند الذين يكتبون في أمور الدين بأسلوب أدبي بقصد إمتاع القارئ والتأثير عليه، كما في بعض كتابات العقاد، وسيد قطب، وغالبًا لا يقصدون ولا يعتقدون ما كتبوا حرفيًّا، وإنما هي مسألة انغماس في الكنايات والصور التي يرونها من البيان والبديع، ولو رُوجعوا فيما كتبوا وتبين لهم الحق لرجعوا، واللَّه تعالى أعلم بحالهم. ولا يعني حُسن الظن بهم التغاضي عن بيان ما في كلامهم من خلل؛ بل هو واجب عند التعرض لكتاباتهم. ثم في الفصل الثاني تحدث عن وفاة الإمام أحمد، وتأثيرها في عامة الناس. * "