Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حنبل حياته وفقهه" لعبد العزيز محمد عزام

أحمد بن حنبل حياته وفقهه" لعبد العزيز محمد عزام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [558]3,226 chars
    أحمد بن حنبل حياته وفقهه" لعبد العزيز محمد عزام. وهي عبارة عن رسالة تقدم بها عبد العزيز عزام لنيل درجة العالمية (الدكتوراه) في الشريعة الإسلامية، من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر. سنة (١٣٩٢ هـ). ويقول الدكتور عزام عن الباعث على اختياره هذِه الرسالة: . . وكان مما دفعني لاختيار الإمام أحمد بن حن…
    ▸ expand full passage (3,226 chars)
    أحمد بن حنبل حياته وفقهه" لعبد العزيز محمد عزام. وهي عبارة عن رسالة تقدم بها عبد العزيز عزام لنيل درجة العالمية (الدكتوراه) في الشريعة الإسلامية، من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر. سنة (١٣٩٢ هـ). ويقول الدكتور عزام عن الباعث على اختياره هذِه الرسالة: . . وكان مما دفعني لاختيار الإمام أحمد بن حنبل بالذات عدة عوامل، كان من أهمها أن المذهب الحنبلي قد رماه الخلف والسلف بالتعصب والجمود حتى التصق هذا الوصف بكل من انتسب إلى المذهب من قريب أو من بعيد، فأردت أن أسبر غور هذِه التهمة، وما إذا كانت حقيقةً أم وهمًا؟ حقًّا أم باطلًا؟ والواقع أنه سيتضح من خلال الرسالة في مجموعها أن الفقه الحنبلي هو الفقه السلفي الذي يعود بالناظر فيه مباشرة إلى مصادر الإسلام الأولى، إلا أن الإمام أحمد كان لا يحيد قيد شعرة عن متابعة خطو النبي ﷺ في كل ما يعرض له من جليل الأمر ودقيقه، فكان فقهه يتميز عن فقه سائر المذاهب السلفية الأخرى، بأنه كان أشدها حربًا على البدع الدخيلة في الإسلام. اهـ. والرسالة تبدأ بتمهيد عن حركة الفقه إلى عصر الإمام أحمد، ثم تنقسم إلى بابين: الباب الأول في حياته، ويشمل ستة فصول: الفصل الأول في مولده ونسبه ونشأته. والفصل الثاني في المحنة. والفصل الثالث في زهده، ورفضه لهدايا السلطان. والفصل الرابع في مكونات علمه، والتي أجملها في ثلاثة عوامل: العامل الأول: صفاته الذاتية واستعداده الفطري، والتي تتمثل في خمسة صفات: قوة الحافظة، والصبر وقوة الاحتمال، والنزاهة المطلقة، والإخلاص، والهيبة. والعامل الثاني: أساتذته،واقتصر فيه على ذكر الشيوخ البارزين للإمام أحمد، مثل هشيم بن بشير، والشافعي، والثوري، وابن المبارك. والعامل الثالث: الحركة العلمية في عصره. ثم تحدث عن اختلاف العلماء حول هل يعتبر أحمد فقيهًا، أم محدثًا فقط؟ فقال (ص ١٥٤): ولنا في ذلك رأي مقتضاه أن الإمام أحمد كان محدثًا وفقيهًا، غلبت عليه نزعته إلى الحديث، فبها كانت شهرته. . اهـ. ثم أفرد الفصل الخامس للحديث عن "مسند الإمام أحمد"، وتناوله بالحديث من عدة نقاط: دوافع الإمام أحمد إلى تدوين "المسند"، وطريقته في جمع "المسند"، وزيادة عبد اللَّه على "المسند"، وروايته له من غير ترتيب على الأبواب بل يورد أحاديث كل صحابي على حدة غير مرتبة، وعن جهود العلماء في ترتيب "المسند"، ودرجة أحاديث "المسند"، وهل فيه أحاديث موضوعة، أو ضعيفة؟ ثم تحدث عن شروح "المسند"، وأنه على الرغم من جلالته، وجلالة الإمام أحمد، إلا أنه لم يحظ بما حظيت به كتب السنة الأخرى من شروح، وأرجع ذلك إلى أمور، منها: كونه مرتبًا على أحاديث الصحابة، ولضخامته وعزة وجوده. (ص ١٥٠). والفصل السادس في موقف الإمام أحمد من الفرق الإسلامية، والفرق التي ورد ذكرها على لسان الإمام أحمد هي: المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والمرجئة. فعرَّف بها، ثم بين رأي الإمام أحمد فيها، فقال (ص ١٦٨): وقد كان الإمام أحمد لا يرى لنفسه ولا لغيره أن يخوض معهم، ولا يرد عليهم فيما يذهبون إليه، لأنهم في مرائهم وجدالهم لا يطلبون الحق، ولا يهتدون إليه، ومن ثم فلا ينبغي لأحد أن يفسح لهم المجال في الكلام. اهـ. ثم ختم الفصل بالحديث عن وفاة الإمام أحمد. والقسم الثاني من الرسالة، أو الباب الثاني في آرائه وفقهه، ويشمل أربعة فصول: الأول في آرائه في العقيدة والسياسة. والثاني في تلاميذه وأثرهم في فقهه.والثالث في أصول مذهبه. والرابع في اقتران العقد والشرط. وهو فصل عقده المصنف ليثبت به مدى ما يتسم به الفقه الحنبلي من المرونة والسعة، والسماحة والرفق، وأنه براء مما نسب إليه من التشدد والجمود. ومن أكثر المصادر التي اعتمد عليها المصنف في رسالته "ابن حنبل حياته وعصره، آراؤه وفقهه" لأبي زهرة، حتى يرى أنه اقتبس منه كثيرًا من الموضوعات. ومن المصادر الأخرى التي اعتمد عليها المصنف: "سيرة أحمد" لصالح، و"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي، و"
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 219, entry [558]343 chars
    سند"، وروايته له من غير ترتيب على الأبواب بل يورد أحاديث كل صحابي على حدة غير مرتبة، وعن جهود العلماء في ترتيب "المسند"، ودرجة أحاديث "المسند"، وهل فيه أحاديث موضوعة، أو ضعيفة؟ ثم تحدث عن شروح "المسند"، وأنه على الرغم من جلالته، وجلالة الإمام أحمد، إلا أنه لم يحظ بما حظيت به كتب السنة الأخرى من شروح، وأرجع ذلك إلى أمور، منها: كونه مرتبًا على