Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حنبل: حياته وعصره -آراؤه وفقهه" لأبي زهرة (ت ١٣٩٤ ه

أحمد بن حنبل: حياته وعصره -آراؤه وفقهه" لأبي زهرة (ت ١٣٩٤ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 212, entry [548]3,171 chars
    أحمد بن حنبل: حياته وعصره -آراؤه وفقهه" لأبي زهرة (ت ١٣٩٤ هـ). مطبوع في القاهرة سنة (١٩٤٧ م). افتتح المصنف الكتاب بتمهيد، تناول فيه بعض المسائل، منها: منزلة الإمام أحمد في عصره، وكلام العلماء حول كونه محدثًا لا فقيهًا، وترجيح خلاف ذلك، وأشار إلى خواص الفقه الحنبلي، وقواعده وأصوله. والكتاب -كما يتضح …
    ▸ expand full passage (3,171 chars)
    أحمد بن حنبل: حياته وعصره -آراؤه وفقهه" لأبي زهرة (ت ١٣٩٤ هـ). مطبوع في القاهرة سنة (١٩٤٧ م). افتتح المصنف الكتاب بتمهيد، تناول فيه بعض المسائل، منها: منزلة الإمام أحمد في عصره، وكلام العلماء حول كونه محدثًا لا فقيهًا، وترجيح خلاف ذلك، وأشار إلى خواص الفقه الحنبلي، وقواعده وأصوله. والكتاب -كما يتضح من عنوانه- ينقسم إلى قسمين: القسم الأول في الحديث عن حياته وعصره. والقسم الثاني في الحديث عن آرائه وفقهه. وتناول في القسم الأول الحديث عن: مولده ونسبه، وتربيته، ونجابته واستقامته، واتجاهه إلى الحديث، ورحلاته في طلب الحديث، وجلوسهللتحديث والفتوى، وعدم انشغاله بغير علم السلف من حديث وفتوى. ثم تحدث عن المحنة، فتناولها من ثلاث نقاط: أسبابها، وأدوارها، ونتائجها. ثم تحدث عن معيشة أحمد، فتكلم عن فقره، وشدة عسرته أحيانًا، وخصوصًا في السفر، ورفضه الولاية، وعطاء الخلفاء مع شدة حاجته. ثم تكلم عن علم الإمام أحمد، وثناء العلماء عليه، ومكونات علمه، وجمعها في أربعة عوامل: العامل الأول صفاته، وتتمثل في قوة حفظه، وسرعة تفهمه، وصبره، وقوة احتماله، ونزاهته، وإخلاصه، وهيبته مع حسن عشرته، ولين معاملته. والعامل الثاني شيوخه، واقتصر فيه على دراسة شيوخه الذين أثروا فيه، وهما اثنان: هشيم بن بشير، والشافعي. ثم ذكر شخصيتين تأثر بهما الإمام أحمد من خلال مروياتهم: سفيان الثوري، وابن المبارك. والعامل الثالث حياته الشخصية ودراساته الخاصة. والعامل الرابع العصر والبيئة التي اكتنفته. ثم تحدث عن الفرق الإسلامية: الشيعة، والخوارج، والقدرية، والجهمية، والمرجئة. وعلاقة الإمام أحمد بها. وأما القسم الثاني في آرائه وفقهه، فتناول فيه آراء الإمام أحمد حول بعض مسائل العقيدة: الإيمان، مرتكب الكبيرة، القدر وأفعال الإنسان، الصفات ومسألة خلق القرآن، ورؤية اللَّه يوم القيامة. وآراءه في السياسة، يقول الشيخ أبو زهرة (ص ١٦٦): وفي شأن الخلافة والخليفة، وممن يُختار؟ وكيف يُختار؟ كان رجلًا واقعيًّا يتجنب الفتن، ويجتهد في أن يكون شمل المسلمين ملتئمًا. ويؤثر الطاعة لإمام متغلب -ولو كان ظالمًا- على الخروج عنى الجماعة. اهـ. ثم فصَّل القول في رأيه في الصحابة، وترتيب درجاتهم. وفي اختيار الخليفة، وطاعته وعدم الخروج عليه.ثم تكلم عن حديث الإمام أحمد وفقهه، فقال (ص ١٧٧ - ١٧٨): هذا هو الغرض المقصود من دراستنا، وقد ذكرنا عرضًا آراءه في السياسة، وحول العقائد؛ لأنه قد اضطر تحت سلطان الفكر في عصره، وملابسات الزمان، والمجادلات التي أثارها المعتزلة، ومِن ورائهم الخلفاء، أن يتكلم فيها، وكان مع كلامه يتجنب الخوض مع أصحاب الأهواء. . أما في الفقه والحديث، فذلك هو مقامه، وما نصب نفسه له، واتجهت مواهبه كلها له. . لذلك يحق لنا أن نقول: إن أحمد إمام في الحديث، ومن طريق هذِه الإمامة في الحديث والآثار كانت إمامته في الفقه. اهـ. ثم تناول "المسند" بالحديث، قال (ص ١٨٣): هو خلاصة ما تلقاه أحمد من الأحاديث، ودونها بإسنادها، ولذلك ابتدأ جمعه من وقت أن ابتدأ يتلقى الحديث. اهـ. وتحدث عن رواية عبد اللَّه للمسند، وأنه هو الذي رتبه الترتيب الموجود عليه الآن، ثم تحدث عن جهود العلماء في ترتيب "المسند"، وعن درجة أحاديثه، وأنه حوى الصحيح والضعيف، وعن اختلاف العلماء في وجود أحاديث موضوعة في "المسند". قال (ص ١٩٢): وخلاصة القول أن بعض العلماء يقول: إن "مسند أحمد" ليس فيه موضوع برواية أحمد، وبعضهم يقول: إن "مسند أحمد" فيه الموضوع بروايته، والعِلْيَة من العلماء متفقون على أن فيه الضعيف. اهـ. ثم تكلم عن فقه الإمام أحمد، وكيف انتقل هذا الفقه، وعن نقلته من أصحاب الإمام، وعن السمات العامة للفقه الحنبلي، والقواعد العامة التي وضعها بعض علمائه، وعن أصول المذهب الحنبلي، ثم ختم الكتاب بالحديث عن نمو المذهب الحنبلي، وانتشاره. * "
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 212, entry [548]341 chars
    وخلاصة القول أن بعض العلماء يقول: إن "مسند أحمد" ليس فيه موضوع برواية أحمد، وبعضهم يقول: إن "مسند أحمد" فيه الموضوع بروايته، والعِلْيَة من العلماء متفقون على أن فيه الضعيف. اهـ. ثم تكلم عن فقه الإمام أحمد، وكيف انتقل هذا الفقه، وعن نقلته من أصحاب الإمام، وعن السمات العامة للفقه الحنبلي، والقواعد العامة التي وضعها بعض علمائه، وعن أصول المذه
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 212, entry [548]344 chars
    حديث. اهـ. وتحدث عن رواية عبد اللَّه للمسند، وأنه هو الذي رتبه الترتيب الموجود عليه الآن، ثم تحدث عن جهود العلماء في ترتيب "المسند"، وعن درجة أحاديثه، وأنه حوى الصحيح والضعيف، وعن اختلاف العلماء في وجود أحاديث موضوعة في "المسند". قال (ص ١٩٢): وخلاصة القول أن بعض العلماء يقول: إن "مسند أحمد" ليس فيه موضوع برواية أحمد، وبعضهم يقول: إن "مسند أحم