Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجوهر المحصل فى مناقب الإمام أحمد بن حنبل" لمحمد بن محمد السعدي (ت ٩٠٠ ه

الجوهر المحصل فى مناقب الإمام أحمد بن حنبل" لمحمد بن محمد السعدي (ت ٩٠٠ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 210, entry [542]1,389 chars
    الجوهر المحصل فى مناقب الإمام أحمد بن حنبل" لمحمد بن محمد السعدي (ت ٩٠٠ هـ). مطبوع في مجلد بتحقيق الدكتور عبد اللَّه عبد المحسن التركي. نشر دار هجرمضر. الطبعة الأولى سنة (١٤٠٧ هـ). ذكره إسماعيل البغدادي في "إيضاح المكنون" (١/ ٣٨٤) وقال: فرغ منها سنة ثمانين وثمانمائة. وعن سبب تأليف الكتاب، يقول أبو ب…
    ▸ expand full passage (1,389 chars)
    الجوهر المحصل فى مناقب الإمام أحمد بن حنبل" لمحمد بن محمد السعدي (ت ٩٠٠ هـ). مطبوع في مجلد بتحقيق الدكتور عبد اللَّه عبد المحسن التركي. نشر دار هجرمضر. الطبعة الأولى سنة (١٤٠٧ هـ). ذكره إسماعيل البغدادي في "إيضاح المكنون" (١/ ٣٨٤) وقال: فرغ منها سنة ثمانين وثمانمائة. وعن سبب تأليف الكتاب، يقول أبو بكر السعدي في مقدمته (ص ٣): لما تفضل اللَّه ﷿ علي بالتحديث بمسند إمامنا أحمد، وكان ختام قراءته في اليوم السابع من ذي الحجة الحرام سنة ست وثمانين وثمانمائة، أحببت أن أجمع نبذة يسيرة من مناقبه ومآثره، والتعريف ببعض أحواله ومفاخره، إذ الإحاطة بجميعها متعذر. اهـ. ثم قال عن كتابه هذا (ص ٣ - ٤): فلما فرغ القارئ من ختم "المسند" الشريف، شرع في قراءة هذِه المناقب، وكان المجلس مشحونًا بأعيان كل مذهب من مشايخ الإسلام وغيرهم، فحصل لجميع مَن حضر مِن الخشوع والبكاء ما لا مزيد عليه، فسبحان من رفع قدره واجتباه، وثبته على القيام بالحق واصطفاه. اهـ. وقسم المصنف كتابه إلى سبعة عشر فصلًا، تتناول حياة الإمام أحمد من ذكر مولده، ونشأته، وما تعرض له من المحنة، وذكر مرضه وموته، كما عقد فصولًا في ذكر أخلاقه، وزهده، وورعه، وطلبه للعلم، وثناء مشايخه وأقرانه عليه، ثم ختم كتابه بذكر ما قيل فيه من المديح، والمراثي. وقد اعتمد المصنف على عدة مصنفات ذكرها ضمن كتابه منها: "المناقب" لابن الجوزي، و"مجمع الأحباب" للشريف الواسطي، و"المناقب" للبيهقي، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم، وغيرها. واشتمل كتابه كذلك على بعض الواهيات، مثل: التبرك بآثار الإمام أحمد (ص ٥٣، ٥٧)، وخبر سقوط السراويل أثناء الضرب (ص ٥٤، ٨٨ - ٩٠). * "