Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مجمل الرغائب فيما للإمام أحمد من المناقب" لزكي الدّين عبد اللَّه بن محمد الخزرجي (ت ٦٨١ ه

مجمل الرغائب فيما للإمام أحمد من المناقب" لزكي الدّين عبد اللَّه بن محمد الخزرجي (ت ٦٨١ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [538]2,051 chars
    مجمل الرغائب فيما للإمام أحمد من المناقب" لزكي الدّين عبد اللَّه بن محمد الخزرجي (ت ٦٨١ هـ). مطبوع في مجلد بتحقيق إياد عبد اللطيف إبراهيم القيسي. نشر دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى سنة (١٤٢٧ هـ). والكتاب عبارة عن تهذيب لمناقب ابن الجوزي، كتبه الخزرجي بناءً على طلب أحد أصدقائه، حيث قال في مقدمة كت…
    ▸ expand full passage (2,051 chars)
    مجمل الرغائب فيما للإمام أحمد من المناقب" لزكي الدّين عبد اللَّه بن محمد الخزرجي (ت ٦٨١ هـ). مطبوع في مجلد بتحقيق إياد عبد اللطيف إبراهيم القيسي. نشر دار ابن حزم، بيروت، الطبعة الأولى سنة (١٤٢٧ هـ). والكتاب عبارة عن تهذيب لمناقب ابن الجوزي، كتبه الخزرجي بناءً على طلب أحد أصدقائه، حيث قال في مقدمة كتابه (ص ٤٢ - ٤٩): سألني الأخ في اللَّه الواد فيه، أبو عبد اللَّه محمد بن أبي العباس أحمد بن معين التكريتي أن أذكر من كلام الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في "مناقبه" زبد كتابه، وأن أقتصر من جميعه على الخالص من لبه، والمحض من لبابه، وشرط أن يكون هذا المختصر جامعًا لجميع فصوله وسائر أبوابه، وألا أحذف إلا الحشو، وما جرى مجراه مما لا اعتداد لنا به، وأن أكون في ذلك كالمستخرج من الورد ماءه، بدقة نظره من لطيف حجابه، أو المنتضي سيفًا يوم الروع من باطن قرابه، فاستخرت اللَّه تعالى وأجبته إلى ما قصد من ذلك ورأى به، طالبًا بذلك وجه اللَّه تعالى، رغبة في حسن ثوابه، وخيفة من أليم عقابه .. اهـ. ثم يبين المصنف منهجه في كتابه فيقول: اعلم وفقك اللَّه تعالى أن الإمام أبا الفرج ﵀ قد جعل كتابه مشتملا على مائة باب في ذكر مناقبه، فلما تأملت تلك الأبواب المائة وجدتها تنقسم قسمين: القسم الأول: فيما ليس من كسبه، من ذكر مولده وأصله ونسبه. والقسم الثاني: فيما هو من كسبه. لكن صاحب الأصل لم يفرد أحد هذين القسمين عن أبواب الآخر .. اهـ. ثم قال: والذي أعتمده في اختصاري فهرسة تلك الأبواب، أن أذكر الباب أيًّا كان، فإن كان كسبيًّا نظرت إلى ما بعده، فإن كان كسبيًّا مثله وكان في معناه، نظرت أيضًا إلى ما بعد الآخر، وهلم جرًّا، فإن كان الجميع في معنى الأول، جعلنا الجميع بابًا واحدًا، فإذا لقينا بعد ذلك بابًا كسبيًّا ليس في معنى ما قبله نظرنافيه، كما نظرنا فيما قبله، وإن كان غير كسبي سقناه ذلك المساق. اهـ. فاستخلص من ذلك ثلاثين بابًا. ثم قال: فهذِه الثلاثون بابًا مشتمل على تلك المائة، واعلم أن صاحب الأصل قد حافظ على إيراد الإسناد في كل ما أورده، لكن رأينا حذفه للاختصار، مع أننا لا ننكر فائدة إيراده .. اهـ. ثم قال: ورأينا أن ننقل حكايات مناقبه بالمعنى، فإن ذلك أولى لوجهين: أحدهما: الاختصار. والثاني: أنه أوقع في النفس وأسهل. اهـ. ولم يخلُ اختصاره هذا من ذكر بعض الأباطيل، مثل خبر إلياس والخضر (ص ١١٦)، وخبر سقوط السراويل أثناء الضرب في المحنة (ص ٢٥٧ - ٢٥٨). * "