Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحياة السياسية في عصر الإمام أحمد

الحياة السياسية في عصر الإمام أحمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 197, entry [501]2,028 chars
    الحياة السياسية في عصر الإمام أحمد ولد الإمام أحمد في أواخر خلافة المهدي بن المنصور، الذي تولى الخلافة بعد أبيه المنصور، سنة ثمان وخمسين ومائة، إلى أن مات سنة تسع وستين ومائة، فتولى الخلافة ابنه موسى الهادي، وكان أبوه قد عزم قبل موته على تقديم أخيه الرشيد عليه في ولاية العهد، فلم يتفق له ذلك حتى مات…
    ▸ expand full passage (2,028 chars)
    الحياة السياسية في عصر الإمام أحمد ولد الإمام أحمد في أواخر خلافة المهدي بن المنصور، الذي تولى الخلافة بعد أبيه المنصور، سنة ثمان وخمسين ومائة، إلى أن مات سنة تسع وستين ومائة، فتولى الخلافة ابنه موسى الهادي، وكان أبوه قد عزم قبل موته على تقديم أخيه الرشيد عليه في ولاية العهد، فلم يتفق له ذلك حتى مات المهدي، وكان الهادي إذ ذاك بجرجان، فهمَّ بعض الدولة على تقديم الرشيد عليه والمبايعة له، وكان الرشيد حاضرًا ببغداد، فأسرع الهادي السير من جرجان إلى بغداد حين بلغه الخبر، فدخل بغداد، وأخذ البيعة منهم. وفي سنة سبعين ومائة توفي الهادي، وولي الرشيد، واستمرت خلافة هارون الرشيد إلى أن مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، فتولي بعده ابنه محمد الأمين، وقد وقع خلاف ووحشة بينه وبين أخيه عبد اللَّه المأمون، حتى كتب له المأمون بالسمع والطاعة. وفي سنة أربع وتسعين عهد الأمين بالخلافة لابنه موسى، وخلع المأمون، فتنكر له المأمون، وحشد كل منهما الجيوش، وتألف الرعايا، ووقع بينهما حرب شديدة، حتى آل الأمر إلى خلع الأمين، وتولية المأمون، وذلك في السنة السادسة والتسعين، ثم في سنة ثمان وتسعين قُتل الأمين. وفي سنة إحدى ومائتين بايع المأمون لعلي الرضى بولاية العهد من بعده، فنقم عليه أهل بغداد، وبايعوا لإبراهيم بن المهدي بالخلافة، فلما مات علي الرضى سنة ثلاث ومائتين، خلع أهل بغداد إبراهيم بن المهدي ورجعوا إلى المأمون بالسمع والطاعة. والمأمون أول مَن بدأ المحنة مع الإمام أحمد. وفي سنة ثمان عشرة ومائتين توفي المأمون، وتولي أخوه المعتصم باللَّه أبو إسحاق محمد بن هارون الرشيد، وفي عهده كان فتح عمورية. واستمرت محنة الإمام مع المعتصم أيضًا، والذي قال له: لولا أنيوجدتك في يد مَنْ كان قبلي ما عرضتُ لك. لكن حاشية المعتصم وبطانته لازالوا به حتى امتحنه وحبسه حتى طال به الأذى، إلا إنه في النهاية أمر بتخليته. وفي سنة سبع وعشرين توفي المعتصم، وبويع لابنه الواثق أبي جعفر هارون.، وقد استمر على القول بخلق القرآن، إلا أنه لم يتعرض بالأذى للإمام أحمد الذي توارى عن الناس في معظم خلافة الواثق. وقد ذُكر رجوع الواثق عن هذه المقالة في أواخر حياته، كما سيأتي تفصيله. وفي سنة اثنتين وثلاثين مات الواثق، وبويع لأخيه المتوكل على اللَّه جعفر ابن المعتصم، واستمرت خلافته إلى سنة سبع وأربعين، حيث قتل على يد ابنه المنتصر، وفي أثناء خلافة المتوكل كانت وفاة الإمام أحمد. *