Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (ت ٢٧٤ ه

عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (ت ٢٧٤ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 95, entry [171]1,890 chars
    ١٥٩ - عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (ت ٢٧٤ هـ) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي، أبو الحسن الميموني. روى عن: أبيه عبد الحميد، وإسحاق الأزرق، وعبد اللَّه القعنبي. وروى عنه: النسائي ووثقه، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو حاتم الرازي. وقال الخلال: الإمام، في أصحاب أح…
    ▸ expand full passage (1,890 chars)
    ١٥٩ - عبد الملك بن عبد الحميد الميموني (ت ٢٧٤ هـ) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزري الرقي، أبو الحسن الميموني. روى عن: أبيه عبد الحميد، وإسحاق الأزرق، وعبد اللَّه القعنبي. وروى عنه: النسائي ووثقه، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو حاتم الرازي. وقال الخلال: الإمام، في أصحاب أحمد، جليل القدر، كان سنه يوم مات دون المائة، فقيه البدن، كان أحمد يكرمه، ويفعل معه ما لا يفعله مع أحدٍ غيره. قال لي: صحبت أبا عبد اللَّه على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين، وكنت بعد ذلك أخرج، وأقدم عليه الوقت بعد الوقت، وكانأبو عبد اللَّه يضرب لي مثل ابن جريج في عطاء من كثرة ما أسأله، ويقول لي: ما أصنع بأحد ما أصنع بك. وكان أبو عبد اللَّه يسأله عن أخباره، ومعاشه، ويحثه على إصلاح معيشته، ويعتني به عناية شديدة، وقدمت عليه ثلاث مرات، وسمعته يقول: ولدت سنة إحدى وثمانين ومائتين. قال الميموني: سألت أبا عبد اللَّه عن مسائل فكتبتها فقال: أيش تكتب يا أبا الجسن؟ فلولا الحياء منك ما تركتك تكتبها، وإنه علي لشديد، والحديث أحب إلي منها. مات في شهر ربيع الأول، سنة أربع وسبعين ومائتين (١). مؤلفاته: " مسائل الإمام أحمد": قال الخلال: عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل في ستة عشر جزءا منها جزأين كبيرين بخط جليل، مائة ورقة إن شاء اللَّه أو نحو ذلك، لم يسمعه منه أحد غيري فيما علمت، من مسائل لم يشركه فيها أحد، كبار جياد تجوز الحد في عظمها وقدرها وجلالتها (٢). وقد جمع فيها بين فقه الإمام أحمد والأوزاعي، قال شيخ الإسلام ابن تيميه: وقد كان الميموني من أعلام الرَّقّة، فقيه البدن، يرجع إليه الناس فيما يعرض لهم من الوقائع والنوازل، وقد كان فقه الإمام الأوزاعي قد دخل من الشام إلى الرقة قبل ذلك، فكأنَّ الميموني أراد أن يجمع بين المعرفة بفقه الإمام الأوزاعي وفقه الإمام أحمد، فكان يعرض عليه مسائل الأوزاعي وأصحابه ليجيبه فيها (٣)، ولعل هذا هو السبب في حرص الميموني على تدوين "مسائل الإمام أحمد" في أثناء حياته، وقدأنكره عليه الإمام، لكن الميموني راجعه في ذلك حتى أقنعه. قال أبو بكر الخلال: وفي "مسائل الميموني" شيء كثير يقول فيها: قرأت على أبي عبد اللَّه كذا وكذا، فأملى علي كذا -يعني الجواب.