Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الجهم بن بدر السامي (ت ٢٤٩ ه

علي بن الجهم بن بدر السامي (ت ٢٤٩ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مجموعة من المؤلفين - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 46, entry [80]621 chars
    ٦٨ - علي بن الجهم بن بدر السامي (ت ٢٤٩ هـ) الشاعر، من ناقلة خراسان، له ديوان شعر مشهور، وكان جيد الشعر، عالما بفنونه، وله اختصاص بجعفر المتوكل، وكان متدينا فاضلا. قال أحمد بن حمدون: ورد على المستعين في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين كتاب صاحب البريد بحلب أن علي بن الجهم خرج من حلب متوجها إلى الغزو، ف…
    ▸ expand full passage (621 chars)
    ٦٨ - علي بن الجهم بن بدر السامي (ت ٢٤٩ هـ) الشاعر، من ناقلة خراسان، له ديوان شعر مشهور، وكان جيد الشعر، عالما بفنونه، وله اختصاص بجعفر المتوكل، وكان متدينا فاضلا. قال أحمد بن حمدون: ورد على المستعين في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين كتاب صاحب البريد بحلب أن علي بن الجهم خرج من حلب متوجها إلى الغزو، فقاتل قتالا شديدا، ولحقه الناس وهو جريح بآخر رمق فكان مما قال: أسال بالصبح سيل يا أخوتي بدجيل أم زيد في الليل ليل وأين مني دجيل وكان منزله ببغداد في شارع الدجيل، ووُجدتْ معه رقعة حين نزعت ثيابه بعد موته فيها: يا رحمتا للغريب في البلد النـ ... ـازح ماذا بنفسه صنعا فارق أحبابه فما انتفعوا ... بالعيش من بعده ولا انتفعا (٢).