Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن حجي

عمر بن حجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1388, entry [602]1,428 chars
    [٥٧٥] عمر بن حجي ابن موسى بن أحمد السعدي الحسباني، نجم الدين ابن العلامة علاء الدين الدمشقي. ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة بدمشق. ٣٢/م- وأُحضِر علي محمد بن عبد الله الصفوي "جزء محمد بن سنان القزاز" بسماعه علي محمد بن إسماعيل الآمدي، [أخبر] نا ابن بنتالجمَّيزِي بسنده. وأُسمِع علي صلاح الدين ابن أبي عمر…
    ▸ expand full passage (1,428 chars)
    [٥٧٥] عمر بن حجي ابن موسى بن أحمد السعدي الحسباني، نجم الدين ابن العلامة علاء الدين الدمشقي. ولد سنة ثمان وستين وسبعمائة بدمشق. ٣٢/م- وأُحضِر علي محمد بن عبد الله الصفوي "جزء محمد بن سنان القزاز" بسماعه علي محمد بن إسماعيل الآمدي، [أخبر] نا ابن بنتالجمَّيزِي بسنده. وأُسمِع علي صلاح الدين ابن أبي عمر وغيره، وحفظ "التنبيه" في ثمانية أشهر، قرأت ذلك بخط أخيه شهاب الدين، وذكر أنه صلي بالناس التراويح سنة اثنتين وثمانين قبل ذلك. وجرت له محنة في ولاية الباعوني فشهره بدمشق علي دابة. وولي قضاء حماه في أيام الناصر، ثم ولي قضاء دمشق فيها، وفي الدولة المؤيدية مراراً. ثم قدم القاهرة سنة سبع وعشرين، وولي كتابة السر، ثم صرف بعد سنة وشهر صرفا فاحشا. وكان قد أساء معاشرة الناس، ولم يحسن التصرف، وإنما كان القائم بأعباء ذلك ابن مزهر كما كان في أيام الهروي وقبله الكركي، وكان القائم في صرفه الدوادار الصغير جانبك، فإنه كان رشاه بمال حتى ولي، فلما استقرت قدميه، رافعه إلي السلطان، فلم يؤثر ذلك في جانبك عنده، وأغراه به، فبطش به وقيّده، وعمل في عنقه زنجيرا، وأخرجه علي حمار في غاية الإهانة ومعه من يزعجه في السير إلي دمشق، ثم أدركه الفرج بالرملة، فأُرسل عنه القيد وأُطلق. وأعيد إلي دمشق بطالاً.وكان متواضعا، متحببا إلي طلبة العلم، كثير الإسراف علي نفسه وتغيرت حالته في مباشرته لكتابة السر تغيرا صعبا، بحيث إنه لما عزل لم يرث له كبير أحد. أجاز في استدعاء أولادي. ثم رضي السلطان عنه، وأذن له في الحضور إلي القاهرة، فحضر وسعى في قضاء الشافعية، وكاد يتم له ذلك. ثم قرر في قضاء دمشق، وسافر في أوائل سنة ثلاثين. ثم ذبح غيلة في مستهل ذل القعدة منها.