Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن سيف

علي بن سيف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1369, entry [579]715 chars
    [٥٥٢] علي بن سيف ابن علي بن سليمان، الأبياري، نزيل دمشق. أخذ عن أبي العباس العنابي، ومهر في العربية واللغة، وكتب الخط الحسن، وسمع من ابن أميلة وغيره. ٢٨٠/م- وحدث بـ"سنن أبي داود" عن ابن أميلة، وسمعت منه مجلسا. وسمعت من فوائده كثيرا، وعلقت عنه، وولي درس الفقه بـ"الشيخونية" فدرس فيه مجلسا واحدا، ثم تر…
    ▸ expand full passage (715 chars)
    [٥٥٢] علي بن سيف ابن علي بن سليمان، الأبياري، نزيل دمشق. أخذ عن أبي العباس العنابي، ومهر في العربية واللغة، وكتب الخط الحسن، وسمع من ابن أميلة وغيره. ٢٨٠/م- وحدث بـ"سنن أبي داود" عن ابن أميلة، وسمعت منه مجلسا. وسمعت من فوائده كثيرا، وعلقت عنه، وولي درس الفقه بـ"الشيخونية" فدرس فيه مجلسا واحدا، ثم تركه، ورجع إلى الشام فمات بها في ذي القعدة سنة أربع عشرة وثماني مائة، وله نيف وستون سنة. وكان في أول أمره فقيرا نشأ بمصر، وقدم الشام، وكان يحفظ "مختصرابن الحاجب" ويكرر عليه ويحله، ويستحضر من الشواهد شيئا كثيرا، ومن التاريخ واللغة، وتصدر بالجامع الأموي ودرس "بالظاهرية"، وحصل مالاً، وجمع كتباً ثم توجه إلى القاهرة، وانتمى إلى النائب تمراز، فأحسن إليه، وخلص له "الشيخونية" فرغب عنها بمال، وحصل كتباً كثيرة، وتحول لدمشق.