Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سهل بن إبراهيم

سهل بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1305, entry [515]1,470 chars
    [٤٨٨] سهل بن إبراهيم ابن أبي اليسر بن سهل بن أبي القاسم محمد بن محمد بن سهلبن محمد بن سهل بن [مالك بن] أحمد إبراهيم الأندلسي الغرناطي أبو الحسن الأزدي الأديب العلآّمة. قدم علينا حاجا سنة أربع عشرة, فحجودخل الشام, ثم رجع إلي القارهة, وحج ثانيا سنة ثمان عشرة. ورجع فجالسني في إملاء " شرح البخاري " وبحث…
    ▸ expand full passage (1,470 chars)
    [٤٨٨] سهل بن إبراهيم ابن أبي اليسر بن سهل بن أبي القاسم محمد بن محمد بن سهلبن محمد بن سهل بن [مالك بن] أحمد إبراهيم الأندلسي الغرناطي أبو الحسن الأزدي الأديب العلآّمة. قدم علينا حاجا سنة أربع عشرة, فحجودخل الشام, ثم رجع إلي القارهة, وحج ثانيا سنة ثمان عشرة. ورجع فجالسني في إملاء " شرح البخاري " وبحثفي مواضيع لطيفة. ثم أراد السفر إلي الشام وفعرضت عليه شيئا من الزوادة فامتنع تعففا ووبلغني السلام منه وهو بدمشق, ثم دخل حلب وانقطع عنا خبره وكان آخر العهد به في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. ثم قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدّث: أنه قدم حلب سنة عشرين, وتوجه منها قاصدا حصن كيفا, ثم رجع إلي حلب بعد أن دخل عينتاب, وأقام بحلب أياما, ثم نزح عنها, وانقطع خبره.قلت: وكان قد ترك عند القاضي جلال الدين رزمة أوراق بخطه فيها تعاليق وفوائد له, فاستمرت عنده, ووقفت علي شيء منها, ومن جملتها سؤال أورده علي الشمس الهروي ببيت المقدس, فأجابه بجواب جازف فيه علي عادته, وأخذ الشيخ أبو الحسن يفنده وينبه علي فساد مواضع فيه. وذكر الشيخ برهان الدين فيما قرأته بخطه أنه أنشدهم لغيره: منغَّص العيش لا يأوي إلي دعة ... من كان ذا بلد أو كان ذا ولد والساكن النفس من لم ترض همته ... سُكني مكان ولم يركن إلي احد قال: وأنشدنا قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن جزي لنفسه: فقلت لها عرّجي علي تعطفة ... فقلت لك البشري ولي بأمي عوجي قال: وأنشدنا قال: أنشدني أبو الحسن علي بن الأزرق الغرناطي العدل, أنشدنا السلطان احمد بن أبي سالم أيام اعتقاله بقلعة غرناطة: أما الهوي يا صاحبي فألفته ... وعهدته من عهد أيام الصبا وحسبته فوت النفوس وحلها فتخذته دينا لدي ومذهبا لكن رأيت له الفراق منغصا لا مرحبا بتفرق لا مرحبا