Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساتي شمس الدين أبو عبد الله المغرب المحدث المالكي ولد بتلمسان سنة إخدى عشرة وسبعمائة وتفقه بها وسمع من أبي زيد ابن الغمام وأخيه أبي موسى

محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساتي شمس الدين أبو عبد الله المغرب المحدث المالكي ولد بتلمسان سنة إخدى عشرة وسبعمائة وتفقه بها وسمع من أبي زيد ابن الغمام وأخيه أبي موسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1169, entry [375]1,176 chars
    [٣٤٦] محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساتي شمس الدين أبو عبد الله المغرب المحدث المالكي ولد بتلمسان سنة إخدى عشرة وسبعمائة وتفقه بها وسمع من أبي زيد ابن الغمام وأخيه أبي موسى وغيرهما.ورحل مع أبيه للحج فسمع ببجاية وتونس ومصر والقاهرة والحرمين ودمشق وبيت المقدس. فمن شيوخ…
    ▸ expand full passage (1,176 chars)
    [٣٤٦] محمد بن أحمد ابن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساتي شمس الدين أبو عبد الله المغرب المحدث المالكي ولد بتلمسان سنة إخدى عشرة وسبعمائة وتفقه بها وسمع من أبي زيد ابن الغمام وأخيه أبي موسى وغيرهما.ورحل مع أبيه للحج فسمع ببجاية وتونس ومصر والقاهرة والحرمين ودمشق وبيت المقدس. فمن شيوخه من المغاربة: أبو علي المشذالي وإبراهيم ابن عبد الرفيع وأبو العباس أحمد بن محمد المُرادي العشاب. ومن القاهرة: أبو حيان وأبو الفتح اليعمري. ومن الشام: البرهان ابن الفركاح. ومن مكة عيسى الحجي. ومن المدينة: الحافظ المطري ورجع بعلم جم وتقدم ومصر ودرس في العربية والأصول والأدب قال لسان الدين ابن الخطيب في اريخ غرناطة "كان كثير المشاركة في الفنون مليح الترسل كثير التودد ممزوج الدعابة بالوقار غاص المنزل بالطلبة اشتمل عليه السلطان أبو الحسن فلما مات أفلت من النكبة سنة اثنتين وخمسين فدخل الأندلس فولاه سلطانها الخطابة ثم رجع إلى أبي عنان سنة أربع وخمسينوعني بالحديث وتكثير لشيوخ حتى بلغ عدد شيوخه ألف شيخ ثم تقدم عند أبي سالم ثم ركب فرات البحر إلى تونس فأكرم بها وقرر في خطابة جامع السلطان وفي أكثر المدارس. ثم رحل إلى القاهرة سنة ثلاث وسبعين فأقبل عليه الأشرف صابحها وولاه عدة مدارس. ودرس وحدث وأفاد. واجاز لمن ادرك حياته وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.