Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حمدان ابن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد بن سالم بن داود بن يوسف بن حماد بن جابر الأذرعي ثم الحلبي الشيخ شهاب الدين

أحمد بن حمدان ابن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد بن سالم بن داود بن يوسف بن حماد بن جابر الأذرعي ثم الحلبي الشيخ شهاب الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1123, entry [313]1,490 chars
    [٢٨٣] أحمد بن حمدان ابن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد بن سالم بن داود بن يوسف بن حماد بن جابر الأذرعي ثم الحلبي الشيخ شهاب الدين. ولد فى أحد الجمادين سنة ثان وسبعماة وأسمع على القاسم بن عساكر ةالحجار وغيرهما وقرا بنفسه على المزي والذهبي وذكر انهما كانا يعجبان بقراءته. وأخذ الفقه عن…
    ▸ expand full passage (1,490 chars)
    [٢٨٣] أحمد بن حمدان ابن أحمد بن عبد الواحد بن عبد الغني بن محمد بن أحمد بن سالم بن داود بن يوسف بن حماد بن جابر الأذرعي ثم الحلبي الشيخ شهاب الدين. ولد فى أحد الجمادين سنة ثان وسبعماة وأسمع على القاسم بن عساكر ةالحجار وغيرهما وقرا بنفسه على المزي والذهبي وذكر انهما كانا يعجبان بقراءته. وأخذ الفقه عن شيوخ دمشق ومهر وناب في بعض جهات دمشق في الحكم.ثم تحول إلى حلب وناب في الحكم عن ابن الصائغ أول ما قدم حلب ثم ترك ذل واقتنع ببعض المدارس وأكب على الاشتغال. ١٢٣٠ و ١٢٣١ - وأقبل على التصنيف فشرح "المنهاج" شرحين. ١٢٣٢ - وعمل "التوسط" في عشرين مجلد. ١٢٣٣ - واختصر "الحاوي للماوردي".١٢٣٤ - وتعقب على "المهمات للإسنوي". ودرس بعدة مدارس بحل وتصدر بالجامع للإفتاء والتدريس وشاعت فتاويه مع التوقي الشديد وخصوصاً في الطلاق. وكان قوالاً بالحق حسن المحاضرة كثير الإنشاد للشعر وله نظم. وكان ينكر المنكر ويخاطب نواب حلب بخطاب فيه غلظة. قال البرهان: "وكان فيه كياسة ومروءة وحشمة ومحبة لأهل العلم خصوصاً الغرباء كثير المحبة للفقراء وحضور مجالس الذكر معهم كثير المزمة لبيته لا يخرج إلا للجمعة أو لضرورة لا بد منها كثير التحري في الفتاوي قليل الإذن لأحد بلإقتاء والتدريس متحرزاً فى ذلك جداً". قال: "وذكر لي القاضي شرف الدين الانصاري أنه كان يأخذ العهد على أصحابه أنهم لا يلون القضاء. وكان الشيخ زين الدين الباريني يجمع عنده فتاوى يستكشهل فيأتي إلى الأذرعي فيفاوضه فيها". قال البرهان: "سألني عن مولد البلقيني فذكرته له فقال: أنا أصلُحأن اكون والده ولكن ما رأيت أحفظ منه لنصوص الشافعي". ومات يوم الأحد خامس عشري جمادي الآخره سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة عن الزوال وتقدم في الصلاة عليه القاضي جمال الدين ابن العديم.