Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

• أما الثاني فهو جلال زاده مصطفى جلبي

• أما الثاني فهو جلال زاده مصطفى جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2225, entry [8531]656 chars
    ٨٤٢٢ - • أما الثاني فهو جلال زاده مصطفى جلبي، وكان من بلدة طوسية، وعُرف بلقب (قوجه نشانجى) أي التوقيعي الكبير، وكان في البداية كاتباً لديوان إبراهيم باشا، وبمثابة المستشار الخاص له عندما كان والياً على مصر، ثم تولى وظيفة التوقيعي خلال حرب السلطان سليمان القانوني على بغداد عام ٩٤١ هـ، ثم تقاعد في سنة…
    ▸ expand full passage (656 chars)
    ٨٤٢٢ - • أما الثاني فهو جلال زاده مصطفى جلبي، وكان من بلدة طوسية، وعُرف بلقب (قوجه نشانجى) أي التوقيعي الكبير، وكان في البداية كاتباً لديوان إبراهيم باشا، وبمثابة المستشار الخاص له عندما كان والياً على مصر، ثم تولى وظيفة التوقيعي خلال حرب السلطان سليمان القانوني على بغداد عام ٩٤١ هـ، ثم تقاعد في سنة ٩٦٤ هـ وراح يقيم في بستان أقامه لنفسه في بلدة أبي أيوب الأنصاري، ثم جرى تعيينه للمرة الثانية في نفس الوظيفة خلال الحرب على المجر عام ٩٧٤ هـ، ثم توفي في السنة نفسها؛ وله في المحلة المذكورة جامع وحمام] (٧).النِّشْتِبْري: [نسبة] إلى نِشْتِبْر (١) وبخط ابن أبي شريف بفتح الباء بالقلم. كذا ضبطه الدِّمياطي فيما نقله أبو جعفر بن الكريك في "تذكرته"، إليه [ينسب]: