Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مير بادشاه: لقب محمد أمين الحسيني البخاري ثم المكي الحنفي

مير بادشاه: لقب محمد أمين الحسيني البخاري ثم المكي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
16
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2208, entry [8460]1,528 chars
    ٨٣٥٢ - مير بادشاه: لقب محمد أمين الحسيني البخاري ثم المكي الحنفي (١٠)، شارح "التحرير"، مات [في حدود سنة ٩٧٢] وله حاشية على "أمالي البيضاوي".مير صدر الدين: محمد [بن غياث الدين منصور] الشيرازي (١)، مات [سنة ٩٥٠]، • وولده مير غياث الدين منصور (٢)، مات [سنة ٩٤٨]. مير مخدوم: لقب الشيخ محمد المشهدي، خليفة…
    ▸ expand full passage (1,528 chars)
    ٨٣٥٢ - مير بادشاه: لقب محمد أمين الحسيني البخاري ثم المكي الحنفي (١٠)، شارح "التحرير"، مات [في حدود سنة ٩٧٢] وله حاشية على "أمالي البيضاوي".مير صدر الدين: محمد [بن غياث الدين منصور] الشيرازي (١)، مات [سنة ٩٥٠]، • وولده مير غياث الدين منصور (٢)، مات [سنة ٩٤٨]. مير مخدوم: لقب الشيخ محمد المشهدي، خليفة قاسم أنوار. ذكره في "المجالس" لقّبه به شيخه القاسم. ميرزاجان: اسمه حبيب الله (٣)، مات [سنة] ٩٩٤. ميرزا مخدوم: أشرف بن عبد الباقي (٤)، مات [سنة] ٩٩٥. مير عليشير: ولد سنة ٨٤٤، هو علي ابن الوزير كجكينه بهادر (٥) المتخلص [في شعره] بالنوائي في التركي والفاني في الفارسي، المتوفى يوم الأحد من جمادى الأولى سنة ٩٠٦، كان جده من أمراء بيقرا. وقرأ هو في صباه مع السلطان حسين ثم اشتغل بسمرقند في خانقاه الخواجه فضل الله الليثيّ إلى أن مهر في الفنون وفاق خصوصًا في الشعر منقطعًا عن أبناء جنسه ولما تسلطن السلطان حسين بهراة اتصل بخدمته وعرض عليه الهلالية في العيد وصار مكرمًا مقربًا عنده فقلد إمارة الديوان سنة ٨٧٦ واختار ختم الوثائق بعد الأمراء تواضعًا وكانوا يختمون أولًا فاستحيوا ذلك منه وقام بأمر الدولة أحسن قيام إلى أن استعفى واختار العزلة ورضي بحكومة استراباد بعد أن ألحّ السلطان على قبوله، ثم ترك الكل وعظم قدره وجاهه عند الجمهور مشتغلًا بالمذاكرة والتصنيف في النظم والنثر حريصًا في إيصال الخير والنفع إلى عباد الله وله [من] أبنية الخير ما يزيد على تسعين. ومصنفات منها "ديوان فارسي" في نحو ستة ألاف بيت وأربعة دواوين بالتركية، ولما مات رثى مولانا الصاحب بقصيدة كل بيت منها تاريخ مصراع لولادته والثاني لوفاته، أوله: أي فلك بي داد وبي رحمى أي اجل ... ملك جهانرا باز ويراه كردهء المَيُرْقِي: [نسبة] إلى مَيُرْقة، جزيرة قرب الأندلس (٦).