Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

• عبد الله بن عمرو

• عبد الله بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1601, entry [6740]688 chars
    ٦٦٥٥ - • عبد الله بن عمرو (١)، • وعبد الله بن إدريس (٢) أحد الأعلام، • وعمرو [بن] ميمون (٣). الأَوْرَبي: إلى أَوْربة مدينة بالأندلس (٤). أورسا: ..... أورقة: ..... الأُوريولي: [نسبة] إلى اُوريولة مدينة بالأندلس (٥). الأَوْزَاعِيّ: إلى الأوزاع بطن من ذي الكلاع، وقيل أوزاع لقب مرثد بن زيد بطن من حمير، …
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ٦٦٥٥ - • عبد الله بن عمرو (١)، • وعبد الله بن إدريس (٢) أحد الأعلام، • وعمرو [بن] ميمون (٣). الأَوْرَبي: إلى أَوْربة مدينة بالأندلس (٤). أورسا: ..... أورقة: ..... الأُوريولي: [نسبة] إلى اُوريولة مدينة بالأندلس (٥). الأَوْزَاعِيّ: إلى الأوزاع بطن من ذي الكلاع، وقيل أوزاع لقب مرثد بن زيد بطن من حمير، وقيل من هَمْدَان، وقيل قرية بالشام وهو خطأ. قال ياقوت: بأنه بطن، سميت به القرية (٦) لنزولهم بها، وإليه [ينسب]: • الإمام عبد الرحمن بن عمرو سندي (٧)، من سبايا اليمن فنزل به فنسب إليه. الأُوزْجَنْدي: بالضم إلى أُوزْجَنْد، ويقال أوزْكند بالكاف، وكند تركية معناها القرية، بلد من نواحي فرغانة (٨)، وإليه [ينسب]: • الإمام حسن بن منصور بن محمود بن عبد العزيز المعروف بقاضيخان (٩)، مات [سنة] ٥٩٢,

محمود بن سليمان الكفوي - كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 202, entry [68]2,294 chars
    [٤٦ - عبد الله بن عمرو (¬١)] عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄. وكان يكنى أبا محمَّد، وأسلم قبل أبيه، وشهد مع أبيه حُنين، وكان يضرب بسيفين. وكان مسكنه مكَّة، ثم رحل إلى الشَّام، فأقام بها حتى توفي يزيد بن معاوية، ثم توفي بمكَّة سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (¬٢). [وكان بين عبد الله وبين أبيه …
    ▸ expand full passage (2,294 chars)
    [٤٦ - عبد الله بن عمرو (¬١)] عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄. وكان يكنى أبا محمَّد، وأسلم قبل أبيه، وشهد مع أبيه حُنين، وكان يضرب بسيفين. وكان مسكنه مكَّة، ثم رحل إلى الشَّام، فأقام بها حتى توفي يزيد بن معاوية، ثم توفي بمكَّة سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (¬٢). [وكان بين عبد الله وبين أبيه عَمْرو بن العاص ثنتا عشرة سنة في السنِّ. (قال القَبِسي: ولا يُعرف أحدٌ أنَّ بينه وبين أبيه ثنتا عشرة سنة غير هذا، ذكره ابن قتيبة في "المعارف") (¬٣)] (¬٤). وكان من الفقهاء المتوسطين في الفُتيا، (وهم ثلاثة عشر، منهم أبو بكر الصديق وعُثمان وأبو هريرة، وأنس، ومعاذ بن جبل، وكان من عبادلة المحدثين، وهم أربعة كما تقدم في عبد الله بن عمر (¬٥) ﵃) (¬٦).وقيل: مات بمصر، ودفن بداره (¬١) الصغيرة. [وفي "أدب القضاء" للخصَّاف: ذُكر عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄ أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا حكم الحاكم فاجتهد وأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد وأخطأ فله أجر واحد" (¬٢). وفي "شرحه" للصَّدر الشَّهيد: إذا أصاب فله أجر الاجتهاد وأجر إظهار الحقِّ، وإذا أخطأ فله أجر الاجتهاد لا غير؛ لأنَّه ما أظهر الحق، وهذا إذا اجتهد في محل الاجتهاد، وأما إذا أخطأ لا في محلِّ الاجتهاد لا (¬٣) يثاب لأنَّه مقصِّر، كما في التَّحري في باب القِبلة: إذا تحرَّى وصلَّى وأخطأ؛ إنْ تحرَّى في محلِّ التَّحري بأن تحرَّى عند عدم الأدلَّة والعلامات أجزأته، وإن أخطأ لا في محلِّ التَّحري بأن تحرى عند وجود العلامات من المحاريب وغيره لم يجزْ لما قلنا. وفائدة الحديث أنّ المجتهد قد يخطئ وقد يصيب، والله أعلم. و"صاحب المشارق" الحسن بن محمَّد الصَّغَاني، وهو إمام العصر في الحديث قال في هذا الحديث: اتفق البُخاري ومسلم على الرُّواية عن عَمْرو بن العاص: "إذا حكم الحاكم فاجتهد (¬٤) ثم أصاب فله أجران، فإذا حكم فاجتهد وأخطأ فله أجر"، قال الشارح: لما كان الاجتهاد متقدمًا على الحكم احتجنا إلى تأويل إذا أراد الحكم فاجتهد، وهو من باب القلب؛ أي إذا اجتهد الحاكم فحكم، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ [الأعراف: ٤].والإصابة في الحكم مطابقته لما هو عند الله، والخطأ عدمها. فإن قلْتَ: الإصابة مقارنة بالحكم فما معنى "ثم" في قوله: "ثم أصاب" قلْتُ: ثم هنا للتراخي في الرتبة، وفيه إشارة إلى علوِّ رتبة الإصابة والتَّعجب من حصولها بالاجتهاد. وذكر هذا الشارح في حديث: "من قتل معاهدًا لم يَرِح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا" (¬١). رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو] (¬٢): ما رواه عن النبيّ ﷺ سبعمئة حديث، له في الصحيحين خمسة وأربعون حديثًا (¬٣)، انفرد البخاري بثمانية، ومسلم بعشرين. * * *
  • legacy full passagepage 202, entry [68]2,294 chars
    [٤٦ - عبد الله بن عمرو (¬١)] عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄. وكان يكنى أبا محمَّد، وأسلم قبل أبيه، وشهد مع أبيه حُنين، وكان يضرب بسيفين. وكان مسكنه مكَّة، ثم رحل إلى الشَّام، فأقام بها حتى توفي يزيد بن معاوية، ثم توفي بمكَّة سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (¬٢). [وكان بين عبد الله وبين أبيه …
    ▸ expand full passage (2,294 chars)
    [٤٦ - عبد الله بن عمرو (¬١)] عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄. وكان يكنى أبا محمَّد، وأسلم قبل أبيه، وشهد مع أبيه حُنين، وكان يضرب بسيفين. وكان مسكنه مكَّة، ثم رحل إلى الشَّام، فأقام بها حتى توفي يزيد بن معاوية، ثم توفي بمكَّة سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (¬٢). [وكان بين عبد الله وبين أبيه عَمْرو بن العاص ثنتا عشرة سنة في السنِّ. (قال القَبِسي: ولا يُعرف أحدٌ أنَّ بينه وبين أبيه ثنتا عشرة سنة غير هذا، ذكره ابن قتيبة في "المعارف") (¬٣)] (¬٤). وكان من الفقهاء المتوسطين في الفُتيا، (وهم ثلاثة عشر، منهم أبو بكر الصديق وعُثمان وأبو هريرة، وأنس، ومعاذ بن جبل، وكان من عبادلة المحدثين، وهم أربعة كما تقدم في عبد الله بن عمر (¬٥) ﵃) (¬٦).وقيل: مات بمصر، ودفن بداره (¬١) الصغيرة. [وفي "أدب القضاء" للخصَّاف: ذُكر عن عبد الله بن عَمْرو بن العاص ﵄ أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "إذا حكم الحاكم فاجتهد وأصاب فله أجران، وإذا حكم واجتهد وأخطأ فله أجر واحد" (¬٢). وفي "شرحه" للصَّدر الشَّهيد: إذا أصاب فله أجر الاجتهاد وأجر إظهار الحقِّ، وإذا أخطأ فله أجر الاجتهاد لا غير؛ لأنَّه ما أظهر الحق، وهذا إذا اجتهد في محل الاجتهاد، وأما إذا أخطأ لا في محلِّ الاجتهاد لا (¬٣) يثاب لأنَّه مقصِّر، كما في التَّحري في باب القِبلة: إذا تحرَّى وصلَّى وأخطأ؛ إنْ تحرَّى في محلِّ التَّحري بأن تحرَّى عند عدم الأدلَّة والعلامات أجزأته، وإن أخطأ لا في محلِّ التَّحري بأن تحرى عند وجود العلامات من المحاريب وغيره لم يجزْ لما قلنا. وفائدة الحديث أنّ المجتهد قد يخطئ وقد يصيب، والله أعلم. و"صاحب المشارق" الحسن بن محمَّد الصَّغَاني، وهو إمام العصر في الحديث قال في هذا الحديث: اتفق البُخاري ومسلم على الرُّواية عن عَمْرو بن العاص: "إذا حكم الحاكم فاجتهد (¬٤) ثم أصاب فله أجران، فإذا حكم فاجتهد وأخطأ فله أجر"، قال الشارح: لما كان الاجتهاد متقدمًا على الحكم احتجنا إلى تأويل إذا أراد الحكم فاجتهد، وهو من باب القلب؛ أي إذا اجتهد الحاكم فحكم، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ [الأعراف: ٤].والإصابة في الحكم مطابقته لما هو عند الله، والخطأ عدمها. فإن قلْتَ: الإصابة مقارنة بالحكم فما معنى "ثم" في قوله: "ثم أصاب" قلْتُ: ثم هنا للتراخي في الرتبة، وفيه إشارة إلى علوِّ رتبة الإصابة والتَّعجب من حصولها بالاجتهاد. وذكر هذا الشارح في حديث: "من قتل معاهدًا لم يَرِح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا" (¬١). رواه البخاري عن عبد الله بن عمرو] (¬٢): ما رواه عن النبيّ ﷺ سبعمئة حديث، له في الصحيحين خمسة وأربعون حديثًا (¬٣)، انفرد البخاري بثمانية، ومسلم بعشرين. * * *