Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا

المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1347, entry [5540]923 chars
    ٥٤٦٦ - المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ٢٤ صفر سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وله سبع وأربعون سنة. قرأ على والده ثم صار مدرسًا بأدرنة، جعله السلطان محمد خان معلمًا لنفسه ومال إلى صحبته وكان لا يفارقه. ولما جاء القوشجي حرّض السلطان على تعلم الرياضيات …
    ▸ expand full passage (923 chars)
    ٥٤٦٦ - المولى الفاضل سِنان الدين يوسف بن خضر بك، المعروف بسنان باشا (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ٢٤ صفر سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وله سبع وأربعون سنة. قرأ على والده ثم صار مدرسًا بأدرنة، جعله السلطان محمد خان معلمًا لنفسه ومال إلى صحبته وكان لا يفارقه. ولما جاء القوشجي حرّض السلطان على تعلم الرياضيات منه فأرسل هو المولى لطفي من تلامذته إليه فقرأ عليه وأجيز كل ما سمع منه حتى أكمل الرياضيات وكتب بأمر السلطان حاشية شرح الجغميني ثم جعله السلطان وزيرا في سنة ٨٧٥ ثم جعله وزيرا بعد محمد باشا المقتول في سنة ٨٧٩ ثم تقاعد بمائة في سنة ٨٨٧ ثم أعطي لواء كليبولي سنة ٨٨ ثم عزله ووقع وحشة عظيمة. ولما جلس السلطان بايزيد أعطاه دار الحديث بأدرنة بمائة [درهم] وكتب هناك "حواشي على شرح المواقف" ومات. وله كتاب في "التضرعات" بالتركية وكتاب في "مناقب الأولياء" و"رسالة في استخراج منفرجة بغير حادة قبل أن تصير قائمة" وكان فاضلًا كثير الإطلاع وكان لحدة ذكائه غلب على طبعه إيراد الشكوك والشبهات قلما يلتفت إلى تحقيق المسائل. كذا في "الشقائق".