Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن الصّونيسوي الحنفي

المولى الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن الصّونيسوي الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1344, entry [5527]903 chars
    ٥٤٥٣ - المولى الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن الصّونيسوي الحنفي (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثمانين وتسعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. ولد بقرية من قرى صونيسه، وكان والده من خلفاء الشيخ حبيب القراماني ونشأ طالبًا قرأ على والد صاحب "الشقائق" ومحيي الدين الفناري وكرز سيدي وعلى الجمالي ثم …
    ▸ expand full passage (903 chars)
    ٥٤٥٣ - المولى الفاضل سنان الدين يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن الصّونيسوي الحنفي (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثمانين وتسعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. ولد بقرية من قرى صونيسه، وكان والده من خلفاء الشيخ حبيب القراماني ونشأ طالبًا قرأ على والد صاحب "الشقائق" ومحيي الدين الفناري وكرز سيدي وعلى الجمالي ثم صار ملازمًا للمولى خير الدين ودرس حسب العادة إلى أن صار قاضيًا بحلب سنة ٩٤٦ ثم أرسل إلىبغداد للتفتيش فعاد ثم نقل إلى قضاء دمشق سنة ٥٠ ثم نقل إلى بروسة بعد سنة ثم إلى أدرنة سنة ٥٣ ثم إلى قسطنطينية سنة ٥٤ ثم لقضاء العسكر بأناطولي سنة ٥٥ ثم عزل وعُيِّن [له] وظيفة التقاعد وحج، ثم صار مدرِّسًا بدار الحديث السليمانية سنة ٦٨ بمائة وثمانين [درهمًا] ثم عزل وتقاعد بوظيفته إلى أن مات. وكان أستاذ زمانه خرج من عنده جمع كثير. وكان آية في التقوى والعلم. له "حاشية لطيفة على البيضاوي" من سورة الأنعام و"حاشية على إقرار الهداية وكراهيته" و"تفسير سورة الملك والضحى والمعوذتين"، وكان على طرفٍ عالٍ من التحرير والتقرير.