Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي

الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1343, entry [5522]940 chars
    ٥٤٤٨ - الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي (١)، المتوفى بدمشق في ١٦ صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وخمسين سنة. وكان ملكًا عادلًا زاهدًا محدّثًا فاضلًا، مواظبًا على الصلاة، لا يلبس إلا القطن والصوف، وهو أول الاكراد الأيوبية بمصر. ملك أربعًا وعشرين س…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ٥٤٤٨ - الملك الناصر السلطان صلاح الدين أبو المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان الكُردي (١)، المتوفى بدمشق في ١٦ صفر سنة تسع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وخمسين سنة. وكان ملكًا عادلًا زاهدًا محدّثًا فاضلًا، مواظبًا على الصلاة، لا يلبس إلا القطن والصوف، وهو أول الاكراد الأيوبية بمصر. ملك أربعًا وعشرين سنة وكان أصله من أكراد الرَّوَادية. سكن شادى بقرية يقال لها دوبن في أواخر إقليم أذربيجان. وكانت ولادة صلاح الدين بتكريت، ثم انتقل إلى الموصل واتصل [أبوه] بخدمة نور الدين محمود بن زنكي، ولما استنجد العاضد بنور الدين على الإفرنج سنة ٥٦٣ جهز له أسد الدين ومعه ابن أخيه صلاح الدين، في جيش، فرحل الفرنج عن مصر ودخل الأسد فاستوزره العاضد ثم مات بعد شهرين وتولى الوزارة ابن أخيه صلاح الدين وقام بمدافعة الفرنج فقابلهم وأجلاهم عن حوالي مصر والشام ثم قطع خطبة الفاطمية سنة ٥٦٧ وخطب للمستنجد العباسي أولًا ثم لنفسه ﵀ إلى أن مات. وتسلطن بعده أولاده، وفي سيرته تأليف مستقل وشهرته أكبر من أن تحتاج إلى التنبيه، ﵀، صنف في سيرته القاضي ابن شدّاد وابن واصل.