Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقسرائي الأصل القاهري الحنفي

أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقسرائي الأصل القاهري الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1324, entry [5422]619 chars
    ٥٣٤٨ - أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقسرائي الأصل القاهري الحنفي (٧)، المتوفى بها في محرم سنة ثمانين وثمانمائة وله ثلاث وثمانون سنة. أخذ الفنون عن البساطي وقارئ الهداية وابن عبد السلام والطريقة عن الزين الحوافي، وتولى عدة مدارس ومشيخة التصوف بالأشرفية وحجَّ مرارًا، مع الدِّ…
    ▸ expand full passage (619 chars)
    ٥٣٤٨ - أمين الدين أبو زكريا يحيى بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأقسرائي الأصل القاهري الحنفي (٧)، المتوفى بها في محرم سنة ثمانين وثمانمائة وله ثلاث وثمانون سنة. أخذ الفنون عن البساطي وقارئ الهداية وابن عبد السلام والطريقة عن الزين الحوافي، وتولى عدة مدارس ومشيخة التصوف بالأشرفية وحجَّ مرارًا، مع الدِّيانة وكثرة التعبد وعدم التردد لبني الدنيا والرغبة في إيصال البرّ للفقراء والطلبة. وأقرأ فنونًا، فأخذ عنه الفضلاءوقُصد بالفتاوى واشتهر بحسن التعليم والصدع بالحقّ وبعد صيته وعرض عليه القضاء مرة بعد أخرى فامتنع وجلس القاضي تحته ونزل السلطان لعيادته في توعكه وصار يتعين لقضاء الشافعية من أشار به إلى أن مات ﵀. ذكره السخاوي.