Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ العالم الفاضل العارف يحيى بن عمر المدرِّس الرُّومي البَشِكْطَاشِي

الشيخ العالم الفاضل العارف يحيى بن عمر المدرِّس الرُّومي البَشِكْطَاشِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1323, entry [5414]651 chars
    ٥٣٤٠ - الشيخ العالم الفاضل العارف يحيى بن عمر المدرِّس الرُّومي البَشِكْطَاشِي (٥)، المتوفى بها ليلة النحر سنة ثمان وسبعين وتسعمائة، عن تسع وسبعين سنة. كان أبوه من أعيان طربزون وكانت أمه تباشر مع أم السلطان سليمان حال كون السلطان سليم أميرًا بها، حتى صارا أخوين من الرّضاع، فلما تسلطن السلطان المذكور…
    ▸ expand full passage (651 chars)
    ٥٣٤٠ - الشيخ العالم الفاضل العارف يحيى بن عمر المدرِّس الرُّومي البَشِكْطَاشِي (٥)، المتوفى بها ليلة النحر سنة ثمان وسبعين وتسعمائة، عن تسع وسبعين سنة. كان أبوه من أعيان طربزون وكانت أمه تباشر مع أم السلطان سليمان حال كون السلطان سليم أميرًا بها، حتى صارا أخوين من الرّضاع، فلما تسلطن السلطان المذكور قدم قسطنطينية لتحصيل العلم مع أمه فبات في كنف دولة الوالدة وقرأ ودار المدرسين ودرّس بمدارس واشترى حديقة معروفة فعمرها وبنى مسجدًا وحجرات، ثم اشتد اتصاله بالسلطان وكان يعمل بقوله ونصحه، فعظم قدره، فكان الخواص والعوام يزورونه ويستمدون منه وكان هو يتلقاهم ببشاشة وجه وقضاء حاجة ويضيف كل زائر بما حضر وكان عالمًا شاعرًا طبيبًا صوفيا سخيًا مجذوبًا خلوقًا.