Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هوشنج بن سنامك [بن كيومرث

هوشنج بن سنامك [بن كيومرث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1312, entry [5353]602 chars
    ٥٢٨٠ - هوشنج بن سنامك [بن كيومرث (٢)، من ملوك الفرس وأول الفشدادية وكان ملكه بعد الطوفان بمائتي سنة والفرس تزعم أنه كان قبل الطوفان ويزعمون أن ملك ملوكهم لم ينقطع وينكرون الطوفان، وهو أول من رتب الملك وجلس على السرير ولبس التاج ووضع الخراج وبنى مدينتا بابل وسوس، كذا ذكره المؤيد. وأما في "نظام التوار…
    ▸ expand full passage (602 chars)
    ٥٢٨٠ - هوشنج بن سنامك [بن كيومرث (٢)، من ملوك الفرس وأول الفشدادية وكان ملكه بعد الطوفان بمائتي سنة والفرس تزعم أنه كان قبل الطوفان ويزعمون أن ملك ملوكهم لم ينقطع وينكرون الطوفان، وهو أول من رتب الملك وجلس على السرير ولبس التاج ووضع الخراج وبنى مدينتا بابل وسوس، كذا ذكره المؤيد. وأما في "نظام التواريخ" للبيضاوي فإن أول الملوك كيومرث وهو الذي ابتنى مدينة اصطخر ودماوند وكان ملكه قريبا من أربعين سنة وأوصى بملكه لابن ابنه هوشنج والله أعلم. وفي "سير الملوك" للغزالي أن آدم ﵇ لما كثرت أولاده اختار من جميعهم اثنين شيث لحفظ أمور الدين والآخرة وجعله ولي عهده وكيومرث لحفظ نظام الدنيا والسياسة. والله أعلم].