Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هارون بن محمد بن هارون الواثق [بالله بن محمد المعتصم أبو جعفر الهاشمي

هارون بن محمد بن هارون الواثق [بالله بن محمد المعتصم أبو جعفر الهاشمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1302, entry [5303]1,697 chars
    ٥٢٣٠ - هارون بن محمد بن هارون الواثق [بالله بن محمد المعتصم أبو جعفر الهاشمي (١)، مولده في شعبان سنة ١٩٦ وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس بويع له بالخلافة بعد موت أبيه بعهد منه بسر من رأى، وكان أبيض مليحًا يعلوه أصفرار حسن اللحية في عينيه نكتة (٢) عالمًا أديبًا جيد الشعر شجاعًا مهيبًا فيه جبروت، نقش خا…
    ▸ expand full passage (1,697 chars)
    ٥٢٣٠ - هارون بن محمد بن هارون الواثق [بالله بن محمد المعتصم أبو جعفر الهاشمي (١)، مولده في شعبان سنة ١٩٦ وأمه أم ولد رومية تسمى قراطيس بويع له بالخلافة بعد موت أبيه بعهد منه بسر من رأى، وكان أبيض مليحًا يعلوه أصفرار حسن اللحية في عينيه نكتة (٢) عالمًا أديبًا جيد الشعر شجاعًا مهيبًا فيه جبروت، نقش خاتمه: كلمتا الشهادة. فلما ولي استخلف على السلطنة آشناس التركي وألبسه تاجًا مجوهرًا، وهو أول خليفة استخلف سلطانا وله أصوات وألحان يضرب بالعود، وكان راوية للأشعار والأخبار، وكان كثير الأكل، وكان قد تبع أباه في القول بخلق القرآن، وقتل أحمد بن نصر الخزاعي لمخالفته، ويقال إنه رجع عن هذا القول قبل موته، وسببه ما ذكره أبو بكر الآجري أنه أتى للواثق شيخٌ مكث في السجن مدة، وقال لابن أبي داود سله، فقال الشيخ: المسألة لي مرة فأقبل وقال أخبرني عن هذا الأمر الذي تدعو الناس إليه أشئ دعا إليه رسول الله ﵇، قال: لا، قال: دعا إليه أبو بكر الصديق بعده، قال: لا، وذكر الخلفاء ثم قال: شيء لم يدعو إليه هؤلاء تدعو أنت إليه الناس، ليس يخلو أن تقول علموه أو جهلوه، فإن قلت علموه وسكتوا عنه وسعنا وإياك مع وسع القوم، وإن قلت جهلوه وعلمت أنت فيا لكع ابن اللكع بجهل النبي والخلفاء وتعلمه أنت وأصحابك فألزمه إلزامًا صحيحًا. ورجع الواثق عن ذلك وأطلق الشيخ وأكرمه، وحج الواثق مرة في سنة ففرق بالحرمين أموالا عظيمة حتى لم يبق بهما فقير. وكان موثرا لكثرة الجماع واستسقى فأجمع رأي الأطباء على أن لا دواء إلّا أن ينزل بطنه ثم ترك في تنور قد أسود سجر بحطب زيتون فيجلس فيه ففعل ذلك فمنعوه الماء ثلاث ساعات فصار في جسده نفاطات مثل البطيخ ثم أخرجوه فطلب أن يردّوه فرده فسكن صياحه ثم انفجرت تلك النفاطات وقطر منها ماء فأخرج من التنور وقد اسود جسده فمات بعد ساعة وذلك في شهر رجب سنة ٢٣٢ وهو ابن ست وثلاثين سنة وأشهر ودفن بسر من رأى. وخلافته خمس سنين وتسعة أشهر، وكان وزيره محمد بن عبد الملك الزيات أيضًا. كذا في "أخبار الدول" وغيره].