Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام المشهور أبو عبد الله نُعيم بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هشام بن سلمة بن مالك المروزي الخُزَاعي

الإمام المشهور أبو عبد الله نُعيم بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هشام بن سلمة بن مالك المروزي الخُزَاعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1291, entry [5255]711 chars
    ٥١٨٤ - الإمام المشهور أبو عبد الله نُعيم بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هشام بن سلمة بن مالك المروزي الخُزَاعي (١)، الأعور القاضي نزيل مصر، المتوفى بسر من رأى في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين عن .... سمع إبراهيم بن طَهْمَان وابن المبارك وغيرهما. وروى عنه البخاري والدارمي وأبو حاتم وخلق وو…
    ▸ expand full passage (711 chars)
    ٥١٨٤ - الإمام المشهور أبو عبد الله نُعيم بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هشام بن سلمة بن مالك المروزي الخُزَاعي (١)، الأعور القاضي نزيل مصر، المتوفى بسر من رأى في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين عن .... سمع إبراهيم بن طَهْمَان وابن المبارك وغيرهما. وروى عنه البخاري والدارمي وأبو حاتم وخلق ووثّقه جماعة وضعّفه اَخرون. وكان شديد الردّ على الجهمية وضع ثلاثة عشر كتابًا في ردّهم وكان يقول: كنت جهميًا فلما طلبت الحديث علمت أن مآلهم إلى التعطيل. قال الخطيب: يقال إنه أول من وضع المسند. وكان من أوعية العلم. سكن مصر ثم شخص إلى سر من رأى للمحنة في القرآن في أيام المعتصم فسجن، فلم يزل به إلى أن مات في السجن. وله كتاب في الردّ على أبي حنيفة. وكان من أعلم الناس بالفرائض ولذا يسمى نُعيم الفارض. ذكره تقي الدين.