حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [5187]1,076 chars
٥١١٧ - الإمام كمال الدين أبو الفتح موسى بن يونس بن محمد بن سعد بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، المعروف بابن يونس الموصلي الشافعي (١)، المتوفى بالموصل في ١٤ شعبان سنة تسع وثلاثين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة. ولد بالموصل وتفقه على والده الشيخ رضي الدين يونس، ثم توجه إلى بغداد، فتفقه بالنظامية …
▸ expand full passage (1,076 chars)٥١١٧ - الإمام كمال الدين أبو الفتح موسى بن يونس بن محمد بن سعد بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، المعروف بابن يونس الموصلي الشافعي (١)، المتوفى بالموصل في ١٤ شعبان سنة تسع وثلاثين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة. ولد بالموصل وتفقه على والده الشيخ رضي الدين يونس، ثم توجه إلى بغداد، فتفقه بالنظامية على السّلماسي. وقرأ العربية على الكمال الأنباري، وتميّز وبرع في العلوم ورجع إلى الموصل وأقبل على نشر العلم ورحلت إليه الطلبة وكان الحنفية يقرؤون عليه "الجامع الكبير" وأهل الذِّمَّة يقرؤون عليه التوراة والإنجيل. وكان من قرأ عليه فنًّا توهم أنه لا يعرف سواه لأنه كان يتقن أربعة عشر فنًّا. [وكان] فضله مشهورًا حتى إن الأمير مفضّل بن عمر الأبهري - على جلالة قدره في العلم - يجلس بين يديه ويقرأ عليه والناس يومئذ يشتغلون في تصانيف الأمير. قال ابن خلّكان: وكان الشيخ يعرف الفقه والأصلين والخلاف والمنطق والطبيعي والإلهي والرياضي بأقسامه معرفة جيدة لا يشاركه فيها غيره، وكان له في التفسير والحديث والرجال والأخبار يد جيدة، وله شعر جيد (٢)، وكان ابن الصلاح يبالغ في الثناء عليه. وقال ابن أبي أُصيبعة هو علّامة زمانه وأوحد أوانه وقدوة العلماء وسَيّد الحكماء وأطنب في وصفه. ذكره السبكي.