Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل المحقّق صلاح الدين موسى شاه بن محمد بن محمود بن محمد، المعروف بقاضي زاده الرومي الحنفي الرِّياضي

المولى الفاضل المحقّق صلاح الدين موسى شاه بن محمد بن محمود بن محمد، المعروف بقاضي زاده الرومي الحنفي الرِّياضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1277, entry [5180]1,373 chars
    ٥١١٠ - المولى الفاضل المحقّق صلاح الدين موسى شاه بن محمد بن محمود بن محمد، المعروف بقاضي زاده الرومي الحنفي الرِّياضي (٣)، المتوفى بسمرقند [بعد] سنة [٨٤٠]. قرأ على الفَنَاري وحصَّل بعضًا من العلوم، ثم ارتحل إلى بلاد العجم للتحصيل، يقال: إن الفَنَاري أرسل معه رسالة منظومة في فنون عديدة من مؤلفاته إلى…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    ٥١١٠ - المولى الفاضل المحقّق صلاح الدين موسى شاه بن محمد بن محمود بن محمد، المعروف بقاضي زاده الرومي الحنفي الرِّياضي (٣)، المتوفى بسمرقند [بعد] سنة [٨٤٠]. قرأ على الفَنَاري وحصَّل بعضًا من العلوم، ثم ارتحل إلى بلاد العجم للتحصيل، يقال: إن الفَنَاري أرسل معه رسالة منظومة في فنون عديدة من مؤلفاته إلى موالي العجم، فقرأ على مشايخ خراسان وما وراء النهر وبلغ من مراتب الفضل أعلاها وبعُد صيته واتصل بخدمة ألوغ بك، فأقبل عليه إقبالًا عظيمًا وقرأ عليه بعض العلوم الرياضية واعتنى هو لذلك أشد اعتناء حتى فاق على أقرانه بل على من تقدم، وصنَّف "شرح الجغميني" سنة ٨١٤ وشرح "أشكال التأسيس" سنة ٨١٥ و"حاشية على شرح الهداية" لملّا زاده و"رسالة في الجيب" وشرع لإتمام الرصد الذي ابتدأ [به] جمشيد فمات في أوائله ومات المولى المذكور في أواخره، فأكمله للأمر المذكور بإعانة علي قوشجي. يقال: إنه اجتمع مع السعدين الفاضلين وتباحث معهما واعترفا بفضله. ويروى أنه قرأ على السيد ولم تحصل الموافقة بينهما، فترك درسه وقال السيد في حقه: غلب على طبعه الرياضيات. وقال هو في حقه: لا يقدر الإفادة في الرياضيات. والرواية المعول عليها أنه تباحث في الرياضيات مع الشريف فغلب عليه. يقال: إن السيد اعتذر عنه بأنه متمرن في فنّ واحد، يشير إلى أنه لا عبرة بالمهارة في فنّ واحد وأجمعوا على أن شرحه للجغميني راجح على شرح الشريف، ثم إنه طالع "شرح المواقف" له وردَّ كثيرًا من مواضعه لكنه لم يكتب بل أشار في حاشية الكتاب بصورة جزم، والعلماء في بلاد العجم يمتحنون الطلاب بالوقوف على ما قصده من الرد. من "الشقائق" وحواشيه.