Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر منصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشهير بالدوانقي، [العباسي الهاشمي، القرشي

أبو جعفر منصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشهير بالدوانقي، [العباسي الهاشمي، القرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1271, entry [5145]2,032 chars
    ٥٠٧٥ - أبو جعفر منصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشهير بالدوانقي، [العباسي الهاشمي، القرشي (٢)، بويع بالخلافة بعد أخيه السفاح أتته البيعة وهو بمكة لأنه كان حج في تلك السنة وفيها حج أيضا أبو مسلم الخراساني ووقع منه أمور في حق المنصور فنقمها عليه وقتله لما تخلف. وكان المنصور يلقب في صغره بمد…
    ▸ expand full passage (2,032 chars)
    ٥٠٧٥ - أبو جعفر منصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشهير بالدوانقي، [العباسي الهاشمي، القرشي (٢)، بويع بالخلافة بعد أخيه السفاح أتته البيعة وهو بمكة لأنه كان حج في تلك السنة وفيها حج أيضا أبو مسلم الخراساني ووقع منه أمور في حق المنصور فنقمها عليه وقتله لما تخلف. وكان المنصور يلقب في صغره بمدرك التراب وأيضًا بعبد الله الطويل، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانق لبخله. وكان فحل بني العباس هيبةً وشجاعةً وحزمًا ورأيًا وجبروتًا، وكان جمَّاعًا للمال تاركًا للهو والطرب كامل العقل جد المشاركة في العلم والأدب فقيهًا له حظ في الصلوة والتدين، وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا خليقًا للإمارة، إلّا أنه قَتل خلقًا حتى استقام ملكه، وهو أسن من السفاح ولد سنة ٩٥ وأمه سلامة البربرية. وكان قبل الدعوة قد ضرب في الأفاق إلى الجزيرة والعراق وأصبهان وولي بعض كور فارس لعاملها سليمان بن حبيب الأزدي، ثم عزله وضربه ضربًا مبرحًا لكونه احتجز المال. فلما ولي الخلافة ضربعنقه. وهو الذي أمر أبا حنيفة بتولية القضاء فلما امتنع أمر بضربه في كل يوم عشرة أسواط على رأسه حتى ورم ومات في حبسه، وهذه من أقبح مساوي المنصور، وقد ندم على ضربه له وتأسف وبكى. وهو الذي بنى مدينة بغداد وفرغ من بنائها سنة ١٤٩ وتوطأت الممالك كلها له وعظمت هيبته في النفوس ولم يبق خارجًا منه سوى الأندلس، وزاد في مسجد الحرام زيادة في سنة ١٤٨ [إذ] اشترى المنازل التي حوله، وعمَّر مسجد الحيف بمنى وهو أول من رَخَّمه، وهو أول خليفة قرْب المنجمين وعمل بأحكام النجوم، وأول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والعجمية بالعربية ككتاب "كليلة ودمنة" و"إقليدس"، وفي عصره شرع علماء الإسلام في تدوين العلوم. قيل إنه خطب يومًا بالشام فقال في خطبته: ينبغي لكم يا أهل الشام أن تحمدوا الله على ما وهب لكم، فإني [عندما] وليت عليكم صرف الله عنكم ذلك الطاعون الذي كان في زمن بني أمية. فقام إليه أعرابي وقال: إن الله أكرم من أن يجمع علينا أنت والطاعون. فكادت الناس أن تبول من شدة الضحك. وقد كان المنصور رأى منامًا يدل على قرب الأجل فتهيأ وسار إلى الحج فركب من بئر ميمون فلما كان بين الحجون سقط عن فرسه فاندقت عنقه فمات في سابع ذي الحجة وقت السحر سنة ١٥٨، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومدة ملكه إحدى وعشرون سنة وأحد عشر شهرًا وأربعة عشر يومًا، فدفن هناك. وزيره خالد البرمكي وأبو أيوب سليمان بن مخلد. كذا في "حبيب السير"].