Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الإمام الجليل أبو المظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التميمي السمعاني الشافعي

الإمام الجليل أبو المظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التميمي السمعاني الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1271, entry [5144]1,040 chars
    ٥٠٧٤ - الإمام الجليل أبو المظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التميمي السمعاني الشافعي (١)، المتوفى بمرو في ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة، عن ثلاث وستين سنة. تفقّه على والده وبَرَعَ في مذهب أبي حنيفة، وكان والده حنفيًا ثم ورد بغداد سنة ٤٦١ واجتمع بأبي إسحق الشّيراز…
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    ٥٠٧٤ - الإمام الجليل أبو المظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التميمي السمعاني الشافعي (١)، المتوفى بمرو في ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة، عن ثلاث وستين سنة. تفقّه على والده وبَرَعَ في مذهب أبي حنيفة، وكان والده حنفيًا ثم ورد بغداد سنة ٤٦١ واجتمع بأبي إسحق الشّيرازي وخرج إلى الحجاز فأسر بأيدي العرب إلى أن خلّصه الله تعالى بسبب علمه، وعاد إلى مكة وصحب بها أبا القاسم سعد بن علي الزّنجاني فتشفّع ولما رجع إلى مرو قامت الحرب على ساق واضطرب أهل مرو لذلك وهجره أخوه ثم اعتذر، وصارت السمعانية بعده شافعية وكان وحيد عصره فضلًا وزهدًا وورعًا، ثم خرج إلى طوس لتسكين الفتنة وقصد نيسابور فاستقبله الأصحاب وأكرموا مورده وعقد له مجلس التذكير وكان بحرًا فيه حافظًا. ثم عاد إلى مرو وعقد له مجلس التدريس والتذكير وقدمه نظام الملك على أقرانه وصنَّف "التفسير" وأملى "المجالس" في الحديث وله "منهاج أهل السنة" و"الانتصار" و"الرد على القدرية" و"القواطع" في أصول الفقه و"الأوسط" و"المختصر" المسمى بـ"الاصطلام" ردّ فيه على أبي زيد الدّبُوسي وأجاب عن الأسرار وسمع الحديث في صغره وكثر أصحابه وتلامذته. ذكره ابنه أبو سعد والسبكي.