Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل العلامة مصلح الدين مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده البرسوي

المولى الفاضل العلامة مصلح الدين مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده البرسوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1258, entry [5060]2,338 chars
    ٤٩٩٠ - المولى الفاضل العلامة مصلح الدين مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده البرسوي (١)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله تسع وسبعون سنة. كان أبوه من التجّار وسلك خلاف مسلك أبيه فأسقطه عن عينه، واشتغل هو في سوء الحال والفقر، ثم وصل إلى خدمة ابن قاضي أياثلوغ، فقرأ عنده الأصلين وا…
    ▸ expand full passage (2,338 chars)
    ٤٩٩٠ - المولى الفاضل العلامة مصلح الدين مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده البرسوي (١)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله تسع وسبعون سنة. كان أبوه من التجّار وسلك خلاف مسلك أبيه فأسقطه عن عينه، واشتغل هو في سوء الحال والفقر، ثم وصل إلى خدمة ابن قاضي أياثلوغ، فقرأ عنده الأصلين والمعاني بمدرسة أغراس، ثم قرأ على المولى خضر بك وصار معيدًا له وحصَّل عنده كثيرًا وكان يكرمه إكرامًا عظيمًا لاستعداده، ثم أرسله إلى السلطان مراد خان وشهد له باستحقاقه فأعطاه المدرسة الأسدية ببروسا، فاشتغل هناك ست سنين وحفظ "شرح المواقف". ولما تسلطن السلطان محمد خان وشاع [أمر] (٢) رغبته في العلم، ذهب إليه ونظم قصيدة في مدح الوزير محمود باشا فأعجبه شأنه وذهب معه إلى السلطان وعرفه فإذا فيه المولى زيرك والمولى سيد علي فباحث معهما وظهر فضله عليهما فجعله السلطان معلمًا لنفسه ونال جاهًا عظيمًا وقرأ عليه تصريف الزّنجاني وكتب هو شرحًا عليه وتقرّب عنده إلى أن حسده الوزير فصيّره قاضيًا للعسكر سنة ٨٦٢ فجاء أبوه وإخوته للزيارة واعتذر إليه عن تقصيره واستمرت ثمانية أشهر، ثم إن السلطان أعطاه سلطانية بروسا بخمسين درهمًا وكان يفتخر بها فوق ما يفتخر بالقضاء والتعليم فتباحث مع المولى زيرك في برهان التوحيد واستمرت (٣) المباحثة إلى سبعة أيام، ثم ظهر فضله وصار قاضيًا بأدرنة سنة ٨٧١ ثم بقسطنطينية سنة ٨٧٧ ثم إن الوزير محمد باشا القَرَامَاني جعله قاضيًا بإزنيق مع تدريسه فذهب إليها، يقال إنه صنّف "التهافت" حين صعد مع طلبته على الجبال لتبديل الهواء ولما ورد الحكم بألقاب القضاة ترك القضاء وقدم قسطنطينية، فأراد الوزير أن يباحث مع المولى خطيب زاده فقال: إنه يباحث أولًا مع تلامذتي فإنهم أقرانه في المنصب. وقيل: امتنع وقال: إذا غلبته وهو المأمول، فلا فضل لي. ولما جلس السلطان بايزيد خان أعطاه سلطانية بروسا بمائة درهم مع الفتوى واستمر بها إلى أن توفاه الله، وقد اختل رجلاه ويده اليمنى وكان يكتب الفتوى باليد اليسرى. وله اعتراض على بعض المواضع من "حاشية شرح المختصر" للسيد، ولما قررها قال: هذا ليس دعوى الفضل عليه أو التساوي معه، إنه أستاذي في العلوم بتصانيفه لكن كان له همّة صادقة ولم يتخللها علّة بدنية ومناصب أجنبية ولقد كان معي تلك الهمّة لكن [حلّ] محلها سوء المزاج والمناصب الأجنبية ولولا ذلك لكان لي شان في العلم. وكان يقول: إني صاحب إقدام وإحجام إذا كملت مطالعتي، لاأخاف أحدًا وإذا لم أكملها أخاف كل أحد. وكان لا يتكلم بلا مطالعة وله "حاشية المواقف" كتبها بأمر السلطان بايزيد إلى مباحث الوجود ورسالة في "باء البسملة" و"حواشي شرح الهداية" لملّازاده و"حواشي التلويح" و"شرح الطوالع" في المسودة وخلف ولدين نابا عنه. هذا حاصل ما في "الشقائق" مع الضمائم.