Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي

المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1256, entry [5056]653 chars
    ٤٩٨٦ - المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي (١)، المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة سبع وسبعين وتسعمائة، عن [ثلاث وسبعين سنة]. وكان من بلدة تيره واشتغل وحصّل في خدمة الموالي كابن كمال باشا وخير الدين المعلّم ودرَّس واستقضى ثم أعيد إلى التدريس بتربية أستاذه إلى أن صار قاضيًا ببر…
    ▸ expand full passage (653 chars)
    ٤٩٨٦ - المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي (١)، المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة سبع وسبعين وتسعمائة، عن [ثلاث وسبعين سنة]. وكان من بلدة تيره واشتغل وحصّل في خدمة الموالي كابن كمال باشا وخير الدين المعلّم ودرَّس واستقضى ثم أعيد إلى التدريس بتربية أستاذه إلى أن صار قاضيًا ببروسا وأدرنة وقسطنطينية، ثم قاضيًا بعسكر أناطولي وروم إيلي بعد المولى جوى زاده وبعد وفاة سلفه في جميع مناصبه إلا المولى المعلول في أناطولي. وكان قد تمادت أيام مرضه من علة بالنقرسي ثم اشمأز خاطر الوزير رستم باشا منه فعزله وفتشه. ولما ظهرت نزاهته أعيد إلى منصبه .... في مدينة إستانبول. وكان عالمًا فاضلًا سخيًا له "تفسير الأنعام" وتعليقات. وكان أفقه أقرانه.