Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المولى الفاضل شيخ الإسلام مُصلح الدين مصطفى بن علي، المعروف بأبي الميامن

المولى الفاضل شيخ الإسلام مُصلح الدين مصطفى بن علي، المعروف بأبي الميامن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1255, entry [5055]788 chars
    ٤٩٨٥ - المولى الفاضل شيخ الإسلام مُصلح الدين مصطفى بن علي، المعروف بأبي الميامن (٢)، المتوفى في حال كونه مفتيًا بقسطنطينية في ٢٢ شهر رجب سنة خمس عشرة وألف، عن ثلاث وستين سنة.قرأ وتحرّك على العادة إلى أن اتصل بخدمة المولى أبي السعود، فعيّنه ملازمًا سنة ٩٧٧ ثم صار مدرِّسًا بمدرسة نشانجي وكستل وبرويز أ…
    ▸ expand full passage (788 chars)
    ٤٩٨٥ - المولى الفاضل شيخ الإسلام مُصلح الدين مصطفى بن علي، المعروف بأبي الميامن (٢)، المتوفى في حال كونه مفتيًا بقسطنطينية في ٢٢ شهر رجب سنة خمس عشرة وألف، عن ثلاث وستين سنة.قرأ وتحرّك على العادة إلى أن اتصل بخدمة المولى أبي السعود، فعيّنه ملازمًا سنة ٩٧٧ ثم صار مدرِّسًا بمدرسة نشانجي وكستل وبرويز أفندي وكوركجي باشي وحصل القرابة مع المولى سعد الدين وفاق بانتسابه إلى الوزير سنان باشا لكونه مدرسًا في مدرسته ثم بمدرسة زال باشا ثم إحدى الثمان ثم شهزاده والسليمانية ثم صار قاضيًا بأدرنة سنةً ثم بقسطنطينية سنةً، وكان من جهة مساعدة طالعه [أن] رخص الله الأسعار فامتلأت أسواق البلد بالذخائر والثمار، ثم صار قاضيًا بعساكر أناطولي وبعد أربعة وثلاثين يومًا صار مفتيًا إلى أن عزل سنةً ثم أعيد ثانيا سنةً، وبعد خمسة أشهر اخترمته المنية ومات. وكان عالمًا نقيًا متواضعًا ﵀. ذكره العاشق في "الوفيات".