Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العالم الفاضل مولانا مُصلح الدين مصطفى بن شعبان، المعروف بالسروري

العالم الفاضل مولانا مُصلح الدين مصطفى بن شعبان، المعروف بالسروري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1255, entry [5054]1,153 chars
    ٤٩٨٤ - العالم الفاضل مولانا مُصلح الدين مصطفى بن شعبان، المعروف بالسروري (١)، المتوفى بناحية قاسم باشا في ٧ جمادى الأولى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة وعمره [اثنتان وستون] سنة. ولد بكليبولي وكان أبوه من كبار التجار. نشأ في طلب العلم والشعر واشتهر بلقبه ودار [على] المدرسين في عصره كالمولى قدري وطاشكبري …
    ▸ expand full passage (1,153 chars)
    ٤٩٨٤ - العالم الفاضل مولانا مُصلح الدين مصطفى بن شعبان، المعروف بالسروري (١)، المتوفى بناحية قاسم باشا في ٧ جمادى الأولى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة وعمره [اثنتان وستون] سنة. ولد بكليبولي وكان أبوه من كبار التجار. نشأ في طلب العلم والشعر واشتهر بلقبه ودار [على] المدرسين في عصره كالمولى قدري وطاشكبري زاده، ثم صار نائبًا لأستاذه محيي الدين الفَنَاري في محكمة قسطنطينية، ثم وقعت الوحشة بينهما، فترك طريق القلم ودخل زاوية الأمير البخاري، ثم حجَّ وعاد فرضي عنه أستاذه وصار ملازمًا [له] ومدرّسًا بمدرسة بيري باشا ثم بمدرسة قاسم باشا أولًا واشترى حديقة فبني دارًا ومسجدًا بقرب المدرسة وكان يدرس بزي الصوفي في المدرسة المذكورة إلى أن عين معلمًا للسلطان مصطفى المقتول وحل عنده محلًا عظيمًا إلى أن قيل بقي هو منقطعًا مهجورًا إلى أن مات. وفي زمان عزله اعتقدوه بالكرامة وأرسل إليه الملاحون نذورهم وكان سخيًا قليل الندم مكبًّا على التأليف، لكنه يكتب كل ما يخطر بالبال في أول المطالعة وأكثر شعره نازل وله "الحواشي على تفسير القاضي كبرى" وصغرى و"شرح البخاري في النصف" و"حاشية التلويح" و"الهداية" و"شرح إيساغوجي" و"المراح" و"المثنوي" و"الموجز" و"كلستان" و"شرح البستان" و"شبستان" و"المعمي" و"ديوان حافظ" وله "بحر المعارف" و"روض الرياحين" في المحاضرات و"كتاب في النجوم".