Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قُدوة الرّاشد بن عارف بن مصلح الدين أبو الوفا مصطفى بن أحمد بن الحاج يحيى الصّدري القُونوي ثم القُسطنطيني، المعروف بالشيخ وفاء

قُدوة الرّاشد بن عارف بن مصلح الدين أبو الوفا مصطفى بن أحمد بن الحاج يحيى الصّدري القُونوي ثم القُسطنطيني، المعروف بالشيخ وفاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1252, entry [5044]867 chars
    ٤٩٧٤ - قُدوة الرّاشد بن عارف بن مصلح الدين أبو الوفا مصطفى بن أحمد بن الحاج يحيى الصّدري القُونوي ثم القُسطنطيني، المعروف بالشيخ وفاء (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وتسعين وثمانمائة وله ....أخذ التصوف أولًا عن الشيخ مصلح الدين المشتهر بإمام الدبّاغين، ثم انتقل إلى خدمة الشيخ عبد اللطيف القدسي وأكمل …
    ▸ expand full passage (867 chars)
    ٤٩٧٤ - قُدوة الرّاشد بن عارف بن مصلح الدين أبو الوفا مصطفى بن أحمد بن الحاج يحيى الصّدري القُونوي ثم القُسطنطيني، المعروف بالشيخ وفاء (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وتسعين وثمانمائة وله ....أخذ التصوف أولًا عن الشيخ مصلح الدين المشتهر بإمام الدبّاغين، ثم انتقل إلى خدمة الشيخ عبد اللطيف القدسي وأكمل عنده الطريقة وأجازه للإرشاد. وسافر للحج من طريق البحر فأخذه (١) النصارى وحبسوه في قلعة رودوس واشتراه منهم الأمير إبراهيم بن قرامان، ثم توطن بقسطنطينية وكان جامعًا للعلوم الظاهرة والباطنة، عالمًا بعلم الوفق وظهرت له ببركته تصرفات عظيمة وله معرفة تامة بالموسيقي منقطعًا عن الناس لا يلتفت إلى أرباب الدنيا وقصد محمد خان أن يجتمع معه ولم يرض بذلك وقصد أيضًا السلطان بايزيد خان فامتنع ولما مات حضر جنازته وكشف عن وجهه لينظر إليه اشتياقا لرؤيته وكان يختار الخلوة على الصحبة ويغلب على ظاهره الجلال، وكان لا يخرج إلا في أوقات معينة فيزدحم الأكابر على بابه. ذكره في "الشقائق".