Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مروان [الأول] بن الحكم بن العاص [الأموي، القرشي، أبو عبد الملك، المؤتمن بالله

مروان [الأول] بن الحكم بن العاص [الأموي، القرشي، أبو عبد الملك، المؤتمن بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1244, entry [4995]1,336 chars
    ٤٩٢٥ - مروان [الأول] بن الحكم بن العاص [الأموي، القرشي، أبو عبد الملك، المؤتمن بالله (٦)، وأمه بنت علقمة بايع نفسه بالخلافة بعد خلع معاوية وقيل بعد خلع خالد بن يزيد ولقب بالمؤتمن بالله، مولده بمكة بعد عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر، ولم يصح له سماع من رسول الله ﵇، وكان متصرفًا في الأمور في خلافة عثم…
    ▸ expand full passage (1,336 chars)
    ٤٩٢٥ - مروان [الأول] بن الحكم بن العاص [الأموي، القرشي، أبو عبد الملك، المؤتمن بالله (٦)، وأمه بنت علقمة بايع نفسه بالخلافة بعد خلع معاوية وقيل بعد خلع خالد بن يزيد ولقب بالمؤتمن بالله، مولده بمكة بعد عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر، ولم يصح له سماع من رسول الله ﵇، وكان متصرفًا في الأمور في خلافة عثمان بن عفان ﵁ وكاتبالسر له وكانوا ينقمون عليه بقربه، وسار بعد قتل عثمان طالبا لدمه وقاتل يوم الجمل ورمى طلحة بسهم فقتله غدرًا وهو في عسكره وانهزم وقد أصابته جراحات ثم أشفي فأمنه علي وأقام بالمدينة ثم ولي نيابتها في زمن معاوية ثم بويع له في الجابية سنة ٦٤. وكان الضحاك بن قيس دعى أولًا لابن الزبير ثم بدا له أن يدعو لنفسه فانخذل عنه الناس وصار بالشام فرقتين اليمانية مع مروان والقيسية مع الضحاك، وجرت بينهما أمور آخرها التقوا بمرج راهط في غوطة دمشق واقتتلوا وكانت الكسرة على الضحاك وانهزموا أقبح هزيمة فقتل الضحاك ثم دخل مروان إلى دمشق وأطاعه الأمراء ثم سار إلى مصر سنة ٦٥ فصالحه أهلها واستعمل عليها ابنه عبد العزيز فرجع إلى الشام وكان قد تزوج بأم خالد بنت يزيد فوثبت عليه لكونه شتمها حين محادثته مع خالد فعمدت إلى وسادة فوضعت على وجهه وهو نائم وقعدت هي وجواريها حتى مات، ثم خرجن وقلن مات فجأة. وصلى عليه ابنه وولي عهده عبد الملك ودفن بدمشق وذلك في أول شهر رمضان سنة ٦٥ وقيل في ربيع الآخر وكان عمره يوم مات ثلاثا وستين سنة ومدة ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وكان فقيهًا عالمًا دينًا. كذا في "مورد اللطافة" و"العيلم" و"أخبار الدول"].